49المنهج الذي سار عليه في مسألة مهمّة ومحوريّة في تأريخ البشريّة، ألا وهي مسألة المهدويّة والغيبة.
خطّة البحث
تعتمد خطّة بحثنا على بحوث تمهيديّة وفصول أربعة، وهي كالتالي:
البحوث التمهيديّة:
فقد رأينا أن نذكر مقدّمة تمهيديّة نبيّن فيها المنهجيّة الصحيحة للحوار، ومن ثمّ تطبيق هذه المنهجيّة على كتاب الدكتور القفاري، فوجدنا أنّ هناك غياباً كاملاً للمنهجيّة العلميّة عنده، ولكي نثبت هذه الدعوى أخذنا عيّنات من تحقيقه لمسألة المهدويّة والغيبة، ونقدنا بعض تلك الأقوال بموضوعيّة وعلميّة، لكي نعطي للقارئ فكرة - ولو جزئيّة - حول المنهج الذي قدّمه لنا القفاري في مقدّمة كتابه، وأنّه ليس بذلك المستوى من الصدق والأمانة والموضوعيّة التي شرطها على نفسه في هذا الكتاب.
ثمّ ذكرنا سبب اختيارنا لهذا البحث، و الهدف منه، وماهيّة المنهج الذي نسير عليه، وكذلك بيان خطّة البحث. وهذا النوع من البيان فيه فائدة كبيرة، وهي اطّلاع القارئ على جزئيّات سير البحث قبل أن يلج في فصوله.
الفصل الأوّل: الشبهات التي أُثيرت حول أصل وجود الإمام المهدي(عج).
أ- الإمام المهدي(عج) شخصيّة خياليّة أُسطوريّة رمزيّة.
ب- التعارض في أحاديث الإمام المهدي(عج).
ج- عدم إخراج البخاري ومسلم أحاديث المهدي في صحيحهما.
د- إنّ الإمام العسكري(ع) مات بلا عقب.
ه- اضطراب أمر الشيعة بعد وفاة الإمام العسكري(ع).
و- بطلان دعوى أنّ للإمام الحسن العسكري(ع) ولداً خفيّاً.