271إماماً معصوماً، بل هو نائب عن الإمام في إدارة الدولة، ويبدو أنّ القفاري وفق اعتقاداته الخاطئة لا يميّز بين الإمام والرئيس، فهو لا يفهم الإمامة إلاّ في معنى رئاسة الدولة، وهكذا يتّضح أنّ الاعتقاد بعدد الأئمّة باق في عقيدة الشيعة ولم يتخلّ عنه، وأنّ الإمامة لم تنقطع حتّى مع غياب الإمام المهدي(عج) لأنّنا نعتقد بأنّه يمارس الإمامة، وهو غائب.
شبهة كتمان وسرّيّة مبدأ الإمامة وعدم تعيين أشخاص الأئمّة
قال القفاري: «إذا كانت الولاية صنو 1 النّبوّة أو أعظم، فلماذا تكون سرّيّة مُحاطة بالكتمان، حتّى أنّ رسول الله(ص) - والذي أمره الله أن يبلّغ ما أنزل إليه - يخفي أمرها ويسرّها إلى عليّ، ثمّ يسرّها عليّ إلى من شاء؟!
ولا تحدّد هذه الرواية الأشخاص الذين أسرّها عليّ إليهم... وتترك الأمر لمشيئته يختار ما يريد، أمّا غير عليّ فلا خيرة له في الاختيار! فكيف تكون الولاية التي هي أصل النجاة عندهم، وأساس قبول الأعمال، والفيصل بين الإيمان والكفر، كيف تظلّ سرّيّة حتّى يتولّى نشرها ولد كيسان؟!» 2.
بيان الشبهة
إنّ أمر الإمامة التي تدّعي الشيعة أنّها الفصل بين الإيمان والكفر، وأنّها