242فاطمة، فإذن عليّ ليس من أئمّتهم؛ لأنّه زوج فاطمة لا ولدها، وعليه فيكون المجموع ثلاثة عشر.
4- إنّ الشيعة لم تعتبر «عليّاً(ع)» من أئمّتهم؛ لأنّه ذكر: «ثلاثة منهم محمّد، وثلاثة منهم عليّ»، فإنّ أسماء «عليّ» فقط ثلاثة في حين أنّهم أربعة، وهم: أمير المؤمنين عليّ، وعليّ بن الحسين، وعليّ الرضا، وعليّ الهادي(عليهم السلام).
5 - إنّ هناك فرقة من الشيعة تعتقد: بأنّ الأئمّة ثلاثة عشر، ثمّ تسرّبت هذه المقالة إلى مذهب الاثني عشر؛ لذا ردّها الطوسي والنجاشي.
6 - إنّ كلّ فرقة من هذه الفرق تدّعي أنّها الحقّ، وأنّ الخبر في تعيين أئمّتها متواتر، وهذا دليل على أنّهم ليسوا على شيء؛ إذ لو تواتر خبر إحدى فرقهم لم يقع الاختلاف قطّ بينهم.
الجواب
تُعرف الشيعة الإماميّة بالفرقة الاثني عشريّة، وهذا ما تسالم عليه كلّ من له إلمام بأبجديّة الفرق وعلومها، ومنشأ هذه التسمية: هو اعتقادهم باثني عشر إماماً من بني هاشم، نصّ عليهم رسول الله(ص) كما هو معلوم للجميع، ومن ثمّ نصّ كلّ إمام على الإمام الذي بعده، بشكل يخلو من الشكّ والإبهام.
قال الشهرستاني في «الملل والنحل»: «أسامي الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة: المرتضى والمجتبى والشهيد والسجّاد والباقر والصادق والكاظم والرضا والتقي والنقي والزكي والحجّة القائم المنتظر» 1.
وقد تقدّم منّا قريباً في بحث «سرّيّة وكتمان أمر الإمامة» تضافر الروايات - وبأسانيد صحيحة - الدالّة على عددهم والنصّ عليهم، كما ورد من طرقنا