214«القائم من ولدي، اسمه اسمي، وكنيته كنيتي، وشمائله شمائلي، وسنّته سنّتي، يقيم الناس على ملّتي وشريعتي، ويدعوهم إلى كتاب ربّي عزّ وجلّ، من أطاعه فقد أطاعني، ومن عصاه فقد عصاني، ومن أنكره في غيبته فقد أنكرني، ومن كذّبه فقد كذّبني، ومن صدّقه فقد صدّقني» 1.
2 - عن الإمام الصادق(ع) قال: «إن بلغكم عن صاحب هذا الأمر غيبة فلا تنكروها» 2.
أمّا قول القفاري: «أمّا غيبة مهديّهم فتنتهي رواياته إلى حكيمة إن صحّت النسبة إليها»؛
فنقول: اتّضح كذب هذه الدعوى من خلال الأحاديث المرويّة عن الإمام الصادق(ع) الآنفة الذكر، وأيضاً قد تناولنا هذا البحث سابقاً وترجمنا للسيّدة حكيمة، وقلنا: إنّ دورها في قضيّة ومسألة المهدويّة كونها شاهدة على ولادة الإمام المهدي(عج)، وهي سيّدة جليلة عظيمة، ينتهي نسبها إلى العترة الطاهرة، فأقوالها ورواياتها تورث العلم والاطمئنان، لذا فهي شاهد حسّي على هذه الواقعة.
أمّا ولادته وغيبته فالقفاري قد نسي أو تناسى أنّها مروية بأسانيد صحيحة، لاسيّما في كتب الشيعة - الذي يحاول أن يطعن فيها- ودلالتها واضحة، وقد فصّلنا القول في ذلك، فراجع فصل أحاديث الغيبة في كتب الفريقين.
وقوله الآخر: «ثمّ أخبار الأبواب الأربعة المطعون في شهادتهم؛ لأنّهم يجرّون المصلحة إليهم، حيث المال المتدفّق».
نقول: من هو الذي طعن في شهادتهم؟ وأين ومتى؟ نعم، إذا كان الطعن