120«قلت: وقد حمل الشيعة الاثني عشر على أنّهم من أهل بيت النبوّة متوالية، أعمّ من أن تكون لهم خلافة حقيقيّة أو استحقاقاً، فأوّلهم عليّ، فالحسن، فالحسين، فزين العابدين، فمحمّد الباقر، فجعفر الصادق، فموسى الكاظم، فعليّ الرضا، فمحمّد التقي، فعلي النقي، فحسن العسكري، فمحمّد المهدي، على ما ذكره زبدة الأولياء خواجة محمّد بارسا في كتاب «فصل الخطاب» مفصّلة، وتبعه مولانا نور الدين عبد الرحمن الجامي في أواخر «شواهد النبوّة» وذكر فضائلهم ومناقبهم وكراماتهم ومقاماتهم مجملة، وفيه ردّ على الروافض، حيث يظنّون بأهل السنّة أنّهم يبغضون أهل البيت باعتقادهم الفاسد ووهمهم الكاسد» 1.
20- ابن العماد الحنبلي (ت 1089ه):
في كتابه «شذرات الذهب في أخبار من ذهب»، قال: «وفيها: [أي: سنة 260ه توفي] الحسن بن عليّ بن محمّد الجواد بن عليّ الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، أحد الاثني عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة، وهو والد المنتظر محمّد صاحب السرداب» 2.
21- سليمان بن إبراهيم القندوزي الحنفي (ت 1294ه): في كتابه «ينابيع المودّة» الباب التاسع والسبعون في ذكر ولادة القائم المهدي، قال: «فالخبر المعلوم المحقّق عند الثقات أنّ ولادة القائم كانت ليلة الخامس عشر من شعبان، سنة خمس وخمسين ومائتين في بلدة سامراء» 3.
22 - خير الدين الزركلي (ت 1410ه):
في كتابه «الأعلام»، قال: «محمّد بن الحسن العسكري «الخالص» بن عليّ الهادي، أبوالقاسم: آخر الأئمّة الاثني عشر عند الإماميّة، وهو المعروف