119عصمتهم، وهو والد منتظرهم محمّد بن الحسن» 1.
17- عبد الوهّاب بن أحمد الشعراني الشافعي (ت 973ه):
في كتابه (اليواقيت والجواهر) في المبحث الخامس والستّين من الجزء الثاني، في بيان أنّ جميع أشراط الساعة التي أخبرنا بها الشارع حقّ لابدّ أن تقع كلّها قبل قيام الساعة، قال: «وذلك لخروج المهدي، ثمّ الدجّال، ثمّ نزول عيسى - إلى أن قال -: ثمّ تأخذ في ابتداء الاضمحلال إلى أن يصير الدين غريباً كما بدأ، وذلك الاضمحلال يكون بدايته من مضي ثلاثين سنة من القرن الحادي عشر، فهناك يترقّب خروج المهدي، وهو من أولاد الإمام الحسن العسكري، ومولده ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين، وهو باق إلى أن يجتمع بعيسى بن مريم، فيكون عمره إلى وقتنا هذا - وهو سنة ثمان وخمسين وتسعمائة - سبعمائة وثلاث سنين» 2.
18 - ابن حجر الهيتمي الشافعي (ت 974ه): في كتابه «الصواعق المحرقة»، قال: «أبو محمّد الحسن الخالص... مات بسرّ من رأى، ودفن عند أبيه وعمّه، وعمره ثمانية وعشرون سنة. ويقال: إنّه سُمّ أيضاً، ولم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمّد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه الله فيها الحكمة، ويسمّى القائم المنتظر، قيل: لأنّه سُتر بالمدينة، وغاب فلم يعرف أين ذهب» 3.
19 - الملاّ عليّ القاري (ت 1014ه):
في كتابه «مرقاة المفاتيح» معلّقاً على حديث «الاثني عشر من قريش»، قال: