74بسببها، بل وكفّروا خصومهم على أساسها.
ووضع الأصبهاني فصلاً في إثبات الرؤية.
وفصلاً آخر في إثبات اليد والوجه لله تعالى.
وفصلاً في التغليظ في معارضة الحديث بالرأي والمعقول.
وفصلاً في ذكر النظر في الحديث والأثر، وما فيه من الخير والبركة.
ثُمَّ قال: (وما نعتقده أنَّ لله (عزّ وجلّ) عرشاً، وهو على العرش، والعرش مخلوق من ياقوت أحمر. ومَن قال العرش ملك، أو الكرسي ليس بالكرسي الذي يعرفه الناس، فهو مبتدع).
ووضع فصلاً في بيان أنَّ الله يكلِّم عباده المؤمنين يوم القيامة.
وفصلاً في الردِّ على الجهميَّة الذين أنكروا صفات الله حسب تصوّر الحنابلة، وسمّوا أهل السنَّة مُشبِّهة.
واستعرض رواية: خلق الله آدم على صورته..
ورواية: نزول الله..
ورواية: قلب ابن آدم بين إصبعين من أصابع الرحمن.
وقال: (إنَّ الذين نفوا الصفات، أبطلوا ما أثبته الله تعالى، وإنَّ الذين تأوَّلوها خلاف الظاهر، خرجوا من ذلك إلى ضرب من التعطيل والتشبيه).
وختم كتابه بالفصول التالية:
* فصل في أنَّ أهل الكلام ليسوا من العلماء.
*