72والمُتمعّن في هذه الرسالة يجد أنَّ كاتبها لميأتِ بشيء جديد؛ فهو ردَّد الروايات التي يستند عليها الحنابلة، وقال بمقالتهم واستخدم لُغتهم، وهذا وحده لا يكفي مَن هو على قدره من العلم الذي استقاه من هؤلاء الذين يعظّمهم، ليخرجه من الحيرة والاضطراب، من اختلاف المذاهب والأقوال التي عاشها وعبَّر عنها.
وهذا دليل آخر على كونه من الحنابلة المتآمرين على أهل العقل والتأويل.
وحوَت (رسالة الأربعين في دلائل التوحيد) لعبد الله الهروي، المتوفّى عام 481 ه، الأبواب التالية:
* باب في إيجاب قبول صفات الله من كافة الخلق.
* باب في الردِّ على مَن رأى كتمان أحاديث صفات الله .
* باب في بيان أنَّ الله شيء .
* باب في بيان أنَّ الله شخص .
* باب في بيان إثبات النفس لله .
* باب في الدليل على أنَّ الله في السماء .
* باب في الدليل على أنَّ الله على العرش .
* باب في وضع الله قَدَمه على الكرسي .
* باب في إثبات الحدّ لله .
* باب في إثبات الجهة لله .
* باب في إثبات الوجه .
* باب في إثبات الصورة .
*