53أعظم وأعلى أن تدركه فطن المخلوقين.
قال ابن عيينة: كل ما وصف الله به نفسه في كتابه فتفسيره تلاوته والسكوت عنه.
وقال بعض السلف: قدم الإسلام لا يثبت إلاّ على قنطرة التسليم.
قال الإمام الشافعي (رحمه الله تعالى): (آمنت بالله وبما جاء عن الله وعلى مراد الله، وآمنت برسولالله صلّى الله عليه وسلّم، وبما جاء به رسولالله صلّى الله عليه وسلّم، وعلى مراد رسولالله صلّى الله عليه وسلّم) نقله عنه الإمام أبو الحسن اللبوذي الحنبلي في كتابه اللُمع في السُنن والبِدع، وقال: بعد وعلى هذا درج أئمّة السلف.
وسيأتي في التتمّة الخامسة ذكر كلام الشيخ الأشعري، وأنّه موافق للإمام أحمد في الاعتقاد، وأنّه يُجري المتشابهات على ما قاله الله من غير تصرّف ولاتأويل، كما هو مذهب السلف، وعليه فلا خلاف ولانزاع والحمد لله 1.
وقال الشافعي: (آمنت بلا تشبيه وصدَّقت بلا تمثيل، واتَّهمت نفسي في الإدراك، وأمسكت عن الخوض فيه كل الإمساك) 2.
وقال ابن حنبل: (إنَّ الله عزَّ وجلّ لميكن موصوفاً حتى وصفه الواصفون، فهو بذلك خارج عن الدين) 3.