27الحنابلة المتطرّفة، وأفكار ابن تيميّة المتصادمة مع أهل السنّة، وتمكَّنت من فرضها في جزيرة العرب بقوَّة السيف.
وعملت الوهابية، ولازالت تعمل، على إثبات صحَّة مذهبها وسلامة أفكارها؛ بادّعاء تمثيلها لأهل السنّة، ونطقها بلسانهم.
ولمّا كان الحنابلة لايمثّلون أهل السنّة، كان الوهابيّون الذين يسيرون على نهجهم، لايمثّلون أهل السنّة أيضاً.
وعلى الرغم من شكِّ العديد من المسلمين في دعوى تمثيل الوهابية لأهل السنّة، إلاّ أنَّهم لميتحرَّكوا للتصدّي لهم وكشف ألاعيبهم، وذلك للأسباب التالية:
* تغلغل الوهابية في المؤسّسات والهيئات الإسلامية.
* إرهاب الفرق الوهابيّة.
* مجاراة الحكومات للنظام السعودي.
من هنا وجد الوهابيّون أمامهم الساحة خالية من المنافسين، فرفعوا شعار السلف وشعار الفرقة الناجية من النار، حتى صدَّقوا أنفسهم أنَّهم الممثّلون للسلف، وأنَّهم الفرقة الناجية من النار.
وفي دائرة هذا الباب، سوف نعمل على كشف صور التضليل والتزييف لعقائد أهل السنّة، التي يحاول الوهابيّون من خلالها دفع المسلمين إلى اتِّباعهم وتبنّي أفكارهم.
أمّا أكاذيب الوهابية على أهل السنّة، فيمكن حصرها فيما يلي: