186قال الذهبي: (واعتضد الصالح إسماعيل بالإفرنج وسلَّم إليهم القُدس، وطبرية، وعسقلان. وجناياته على المسلمين ضخمة) 1.
وكانت (حُماة) في يد الملك المنصور.
و(الكُرك) في يد المُغيث ابن العادل.
و(الموصل) في يد لؤلؤ.
وفي عام 651ه نزح الكثير من الجند من بغداد إلى الشام؛ بسبب قطع أرزاقهم.
وفي عام 654ه، أي قبل دخول التتار بعامين، كان حال المسلمين كما يلي:
* كان التتار في خراسان وبلاد ما وراء النهر.
* وكان الخوارزم في بلاد المشرق، بالقرب من العراق.
* والشام مقسَّمة بين أبناء صلاح الدِّين.
* ودولة المماليك قد بدأت في الظهور بمصر.
* وبغداد وبعض مناطق العراق للمُستعصم.
* وكانت هناك صدامات بين الخوارزم والأيوبيّين.
* وبين المماليك في مصر والأيوبيّين في الشام.
* والتتار كانوا يراقبون كل ما يجري.
*