149والحقّ أنَّ الوهابيّين - منذ بروزهم في جزيرة العرب - ليسو سوى أداة لجهات أجنبية متربّصة بالإسلام والمسلمين، استخدمتهم من قَبلُ في ضرب الدولة العثمانية، واستخدمتهم في تفريق المسلمين وتوطين الخلافات والنزاعات فيما بينهم، واستخدمتهم في اللعبة الأفغانية، وتستخدمهم الآن في لعبة الإرهاب العالمي، وزعزعة استقرار العديد من الدول، ثُمَّ ضدّ إيران والشيعة.
وما سوف نستعرضه من خلال هذا الباب، هو كمّ الاتّهامات والطعون والشُبه التي يثيرونها من خلال هذه المنشورات، التي تؤكِّد أنَّ الوهابيّين يعيشون أزمة كبيرة، بسبب شعورهم بالخطر من قِبل الشيعة. وهي تؤكِّد من جهة أُخرى صِدق ما قلناه.
ويمكن حصر القضايا التي تركَّزت حولها منشورات الوهابيّين فيما يلي:
* ابن سبأ.
* تحريف القرآن.
* سب الصحابة.
* نكاح المتعة.
* الوصيَّة والتقيَّة والرجعة والعصمة والغيبة.
* الشيعة والتتار.
* الشيعة والصليبيِّين.