131المجموعة لا ذكر لها في الشرح.
ولم يكن ابن باز ليجد شخصية يمكن الوثوق بها للقيام بهذه المهمّة سوى محبّ الدين الخطيب، الذي جاء إلى مصر فارّاً من وجه العثمانيّين، ليقوم بنشر العديد من الكتب الموجَّهة ضدّ الشيعة، وكُتب ابن تيميّة وابن القيم والذهبي، تلميذي ابن تيميّة، ويُعلن ولاءه للدولة الوهابيّة 1.
وقام ابن باز أيضاً بالسطو على كتاب (التُحف في مذاهب السلَف) للشوكاني، لوجود العديد من النصوص بالكتاب التي لمتُعجبه، فأصدر أمره بطبعه في صورة جديدة، تحوي تعليقاته وبصمته الوهابية عليه.
يقول في مقدِّمته: (وقد رأيت الأمر بطبعها على حساب رئاسة إدارات البحوث العلمية والإفتاء والدعوة والإرشاد؛ لتعميم نفعها، مع العقيدة الواسطية لابن تيميّة، ليستفيد طلبة العلم وغيرهم من الرسالتين، ويعلموا عقيدة أهل السنّة في هذا الباب. وقد وقع في آخر التحف كلام للمؤلّف في المعيّة غير جيد، فبيَّنت الصواب فيه لمزيد من الفائدة).
أمّا كلام الشوكاني، فكان حول النصوص القرآنية التالية:
قوله تعالى: (وَ هُوَ مَعَكُمْ أَيْنَ مٰا كُنْتُمْ).
وقوله: (إِنَّ اللّٰهَ مَعَ الصّٰابِرِينَ).