128وفي مصادر الوهابيّين العديد من التحذيرات والتخويف والإرهاب، والتي تصل لحدِّ التحريم من كتب المخالفين، وفي مقدِّمتها كتب الفلسفة، والمنطق، وعلم الكلام، بالإضافة إلى كتب التيّارات والمذاهب.
والجدير بالذكر هنا، أنَّ كتاب منهاج السنّة لابن تيميّة، الذي يعدّونه السَند الأكبر لهم في مواجهة الشيعة، قد اكتشفوا وجود العديد من العورات فيه، خاصةً المآخذ والسقطات التي وقع فيها ابن تيميّة في ردِّه على الحلّي، والتي نبَّه إليها ابن حجر العسقلاني؛ وهو ما دفع بهم إلى تحقيقه والإضافة عليه، ليصل حجمه إلى عدّة مجلّدات.
وسوف نعرض في دائرة هذا الباب العديد من كتب التراث التي قام الوهابيّون بالسطو عليها، وتحريفها وحذف نصوصها، والتي يمكن تحديدها فيما يلي:
* فتح الباري، شرح البخاري، لابن حجر العسقلاني.
* التُحف في مذاهب السلَف، للشوكاني.
* العقيدة الطحاوية، للطحاوي الحنفي.
* الأذكار، للنووي.
* منهج السالك إلى بيت الله المُبجَّل في أعمال المناسك، لأبي عياشة.
* مطارق النور تبدّد أوهام الشيعة، لمال الله.
* مناظرة الإمام جعفر الصادق مع الرافضي .
* نهج البلاغة .
*
* العواصم من القواصم، لأبي بكر بن العربي.