108وتوحيد الربوبيّة.
وتوحيد الأسماء والصفات.
وهي بدعة لميقل بها أحد من السلف، ولم تقرّها عقيدة أهل السنّة.
والهدف من هذا التقسيم هو إرهاب المخالفين، والضحك على البسطاء وضعاف العقول؛ عن طريق إيهامهم أنَّ الإيمان لا يكتمل إلاّ بتبنّي أفكارهم حول أسماء وصفات الله. والهدف منه أيضاً، تبرير تكفير المخالفين.
وهو ما أقرَّه ابن تيميّة والتزم به ابن عبد الوهاب، من أنَّ المشركين كانوا يُقرِّون بتوحيد الربوبيّة دون توحيد الإلوهية، وتمَّ تطبيق هذا المنظور على المسلمين المخالفين الذين أجازوا التوسّل بالرسول(ص)، والاستغاثة به وبالأولياء، والذين اعتُبروا في منظور ابن تيميّة وتابعه ابن عبد الوهاب من المشركين، لكونهم يقرِّون بتوحيد الربوبيّة دون توحيد الإلوهية.
وفكرة كون المشركين والكفار كانوا يوحّدون الربوبيّة من مغالطات ابن تيميّة؛ فكلّ نصوص القرآن تؤكّد أنَّهم لميكونوا يقرّوا بالربوبيّة ولابالإلوهية.
كذلك الأمر بالنسبة لما أسموه توحيد الأسماء والصفات؛ فكل مَن خالف معتقدهم فيها كان من الخارجين عن الدين.
من هنا.. رفع الوهابيّون شعار التوحيد، وربطوا بين مُشركي الأمس ومخالفيهم؛ كي يموِّهوا على المسلمين،