213
الفصل الثامن: الوقوف في عرفات
الوقوف في أرض عرفات في النصف الثاني من يوم عرفة - و هو يوم التاسع من ذيالحجة - هو أوّل مرحلة من مناسك حج التمتع بعد إحرامه، كما عرض الله تعالي مناسك الحج لإبراهيم(ع) وعلّمه، وهو الحج الإبراهيمي الذي عُلّمه رسولالله(ص).
يكفي في أهمية عرفة ما قاله الإمام الصادق(ع): «من لم يغفر له في شهر رمضان لم يغفر له إلي قابل، إلاّ أن يشهد عرفة» 1، «إنّ من الذنوب ما لا يغفر إلاّ بعرفة والمشعرالحرام». 2
أسرار الوقوف
يقول الإمام علي(ع) حول سرّ الوقوف بعرفات: «لأنّ الكعبة بيته والحرم بابه، فلما قصدوه وافدين، وقفهم بالباب يتضرّعون» 3، من هنا كان ليوم عرفة وليلته أدعية خاصة، تعدّ من فضائل هذا اليوم البارزة ووظائفه الهامة.
إنّ أسرار الوقوف بعرفات كثيرة، وقد أشير إلي بعضها في حديث الشبلي المتقدم،