152معجزة بحد ذاتها، لذا يمكن القول بأن زمزم هو مصداق ل- آيٰاتٍ بَيِّنٰاتٍ لوحده.
وقال الرسول الأكرم(ص):
«ماء زمزم، أفضل ماءٍ علي وجه الأرض» 1.
و قال أيضاً:
«ماء زمزم لما شُرِبَ له؛ من شربه لمرضٍ شفاه الله أو لجوعٍ أشبعه الله أو لحاجةٍ قضاها الله» 2، وكان يقول بعد شرب ماء زمزم: «أللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً واسعاً وشفاءً من كل داءٍ و سقمٍ» 3، و قال الإمام الصادق(ع) بشأن الشفاء من ماء زمزم: «ماء زمزم شفاءٌ من كل داءٍ». 4
من هنا، يستحب استحباباً مؤكداً أن يشرب حجاج بيت الله الحرام من ذلك الماء، والتأسي برسولالله(ص) بقراءة هذا الدعاء: «اللهم اجعله علماً...». 5
كما كان الرسول الأكرم(ص) يستعمل ماء زمزم في مكة، وبعد أن هاجر إلي المدينة المنورة كان يستهدي ماء زمزم من الآخرين لشدة تعلقه به. ولهذا السبب كان الزائرون يجلبون معهم ماء زمزم عند عودتهم من مكة هدية للرسول الأكرم(ص) وكان يقبل منهم الهدية. 6
من أسماء زمزم
من أسماء زمزم الأخري، حفيرة عبدالمطلب، المضنونة والمصونة 7، والسرّ في تسمية بئر زمزم بالمضنون 8 أو المصون أنه في برهةٍ من التاريخ و منذ أن استولت