142
الفصل السابع: ألحطيم وحجر إسماعيل
«الحطيم» منطقة محدّدة بين الحجر الأسود، وباب الكعبة و مقام إبراهيم(ع)، ولكن قيل في بعض الروايات، بأنها المسافة بين الحجرالأسود وباب الكعبة فقط 1، وحول السرّ في تسمية هذا المكان بالحطيم، قال الإمام الصادق(ع): «لأن الناس يحطم بعضهم بعضاً». 2
والحطيم أفضل الأماكن حول الكعبة؛ فبعد أن ذكر الإمام الباقر(ع) حدوده قال موضحاً هذه القضية المتعلقة بالحطيم: «إنَّ أفضلَ البقاع ما بين الركن الأسود و المقام وباب الكعبة، و ذاك حطيم إسماعيل، ووالله لو أنَّ عبداً صفَّ قدميه في ذلك المكان و قام الليل مصلِّياً حتي يجيئه النَّهارُ و صامَ النهار حتي يجيئه الليل و لميعرف حقَّنا و حرمتنا أهلَ البيت، لم يقبل الله منه شيئاً أَبَداً». 3
والحطيم محل نزول جبرئيل(ع) و وقوفه بين يدي بقية الله الأعظم إمام العصر والزمان[، كما ورد ذلك عن الإمام الصادق(ع) قال: «عندما يأذن الله سبحانه وتعالي بخروج القائم[... يبعث إليه جبرئيل(ع)؛ فيهبط جبرئيل علي الحطيم... و يقول: أنا أوّل