141بأنك لا تضر و لا تنفع ولكني أحبك لحب رسولالله(ص) لك، فقال(ع): والحجرالأسود من الشهداء أيضاً يوم القيامة؛ «فوالله ليبعثنَّه اللهُ يومَ القيامة و له لسانٌ و شفتان فيشهد لمن وافاه» 1، كما أكّد الإمام الصادق(ع) في ردّه علي ذلك الظنّ فقال: «كَذِبَ ثمَّ كذب ثمَّ كذب. إنَّ للحجر لساناً ذلقاً يوم القيامة يشهد لمن وافاه بالموافاة». 2
تنبيه: هذا النوع من الأحاديث المأثورة، والتي تصرّح بمنفعة الحجر الأسود ونحوه، يعود إلي كونه وسيلة ذات تأثير معين و الذي تجسّد بلطفالله و بركاته علي هذا الحجر، و عدا ذلك فإن أيّاً من أحجار الكعبة وأمثالها ليست ضارّة بذاتها أو نافعة، كما عبّر أميرالمؤمنين(ع) بشأن سلب تأثيرها الذاتي فقال(ع): «...أحجار لاتَضُرُّ و لا تنفَع و لا تبصر و لا تسمع». 3