73يتمّ دفع مبلغ العبور إلى البوّاب الذي تمَّ تعيينه من قِبل الحكومة التركية آنذاك. ومن البوَّابين الذين تمَّت معرفة أسمائهم (المرحوم جاسم الكهية، والمرحوم الحاج عون الشمّري)، وبعد مرور البضائع الزراعية وغيرها ترسو في منطقة باب بغداد، قُرب القنطرة الثانية المُسمَّاة بالحدباء، التي هُدمَت في عام 1379ه/ 1960م من قِبل مجهولين، علماً بأنَّ موقعها معلوم ومُثَبَّت لدى دائرة الرَي. 1
وعن أعمال الصيانة للقنطرة البيضاء كتب جاسم الكلابي قائلاً: شهدت المِلاكات الهندسية والآثارية في الهيئة العامَّة للآثار والتراث أعمالها الخاصّة بصيانة القنطرة البيضاء، الواقعة في ناحية الحسينية. أعلن ذلك حسين ياسر خليل، رئيس لجنة الصيانة في دائرة آثار كربلاء المقدّسة، وأضاف إنَّ الهيئة العامة للآثار والتراث قامت بتشكيل لُجنَة فنّية من المهندسين والخُبراء الآثاريِّين المُختصّين بأعمال الصيانة، في عام 1426ه/ 2006م، وشمل العمل تنظيف وإزالة الأجزاء المُتهرِّئة من جسم القنطرة، بعد تساقط أجزاء كبيرة منها، وإظهار أُسُس القنطرة لبيان أسباب الانهيار، وبعد إكمال المرحلة الأُولى، تمَّ البدء بالمرحلة الثانية، وذاك بتقوية الأُسس والجدران الساندة للقنطرة؛ باستخدام نفس مواد البناء السابقة، والمُتمثِّلة بالطابوق الفرشي ذي القياسات الخاصة