102ووردت الإشارة إلى القنطرة في (الضبط المُنظّم) برقم 102، والمُؤرَّخ 7 ذوالحجّة 1295ه 1؛ حيث قام المرحوم السيد مهدي بن السيد علي بن السيد باقر الأشيقر، وآل أبوهر مع زعيمهم المرحوم الشيخ محمد علي بن سلطان أبو هرّ؛ بالخروج من كربلاء استنكاراً لتسليم علي هدلة ، فلمّا قارب المذكور قنطرة الحديبة على نهر الحسينية، تلقّاه الجيش العثماني فأردوه قتيلاً، وأخذوا برأسه على الحربة وطافوا به في أسواق المدينة وطُرقاتها، ولمَّا أُصيب السيد مهدي بن السيد علي الأشيقر بعيارٍ ناري في كتفه، عجز أبناء المدينة عن إخراج العيار منه، وكان هو من زُمرة الثائرين ضدّ الحكومة، فثارت ثائرته فترك كربلاء ناجياً برأسه، وقصد إيران للعلاج، ومنها إلى قفقازيا 2. وما تزال هذه القنطرة قائمة إلى يومنا هذا، غير أنَّها لم تكن مُحدَودَبَة بسبب التعميرات التي حصلت مُؤخَّراً.