94مُبْتَدِئاً ، وَتَطَوَّلْتَ 1 بِالْإِنْعامِ مُتَكَرِّماً ، أَفَمَنْ كَانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كَانَ فَاسِقاً لَا يَسْتَوُونَ . إِلٰهِى وَسَيِّدِى ، فَأَسْأَ لُكَ بِالْقُدْرَةِ الَّتِى قَدَّرْتَها ، وَبِالْقَضِيَّةِ الَّتِى حَتَمْتَها وَحَكَمْتَها ، وَغَلَبْتَ مَنْ عَلَيْهِ أَجْرَيْتَها ، أَنْ تَهَبَ لِى فِى هَذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِى هَذِهِ السَّاعَةِ ، كُلَّ جُرْمٍ أَجْرَمْتُهُ ، وَكُلَّ ذَ نْبٍ أَذْ نَبْتُهُ ، وَكُلَّ قَبِيحٍ أَسْرَرْتُهُ ، وَكُلَّ جَهْلٍ عَمِلْتُهُ ، كَتَمْتُهُ أَوْ أَعْلَنْتُهُ ، أَخْفَيْتُهُ أَوْ أَظْهَرْتُهُ ، وَكُلَّ سَيِّئَةٍ أَمَرْتَ بِإِثْباتِهَا الْكِرامَ الْكاتِبِينَ ، الَّذِينَ وَكَّلْتَهُمْ بِحِفْظِ مَا يَكُونُ مِنِّى ، وَجَعَلْتَهُمْ شُهُوداً عَلَىَّ مَعَ جَوارِحِى ، وَكُنْتَ أَ نْتَ الرَّقِيبَ عَلَىَّ مِنْ وَرائِهِمْ ، وَالشَّاهِدَ لِما خَفِىَ عَنْهُمْ ، وَبِرَحْمَتِكَ أَخْفَيْتَهُ ، وَبِفَضْلِكَ سَتَرْتَهُ ، وَأَنْ تُوَفِّرَ حَظِّى ، مِنْ كُلِّ خَيْرٍ أَنْزَلْتَهُ ، أَوْ إِحْسَانٍ فَضَّلْتَه ، أَوْ بِرٍّ نَشَرْتَهُ ، أَوْ رِزْقٍ بَسَطْتَهُ 2 ، أَوْ ذَ نْبٍ تَغْفِرُهُ ، أَوْ خَطَاً تَسْتُرُهُ ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، يَا إِلٰهِى وَسَيِّدِى وَمَوْلاىَ وَمالِكَ رِقِّى ، يَا مَنْ بِيَدِهِ نَاصِيَتِى ، يَا عَلِيماً بِضُرِّى 3 وَمَسْكَنَتِى ، يَا خَبِيراً بِفَقْرِى وَفاقَتِى ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، أَسْأَ لُكَ بِحَقِّكَ وَقُدْسِكَ وَأَعْظَمِ صِفاتِكَ وَأَسْمائِكَ ، أَنْ تَجْعَلَ أَوْقاتِى مِنَ اللَّيْلِ 4 وَالنَّهارِ بِذِكْرِكَ مَعْمُورَةً ، وَبِخِدْمَتِكَ مَوْصُولَةً ، وَأَعْمالِى عِنْدَكَ مَقْبُولَةً ، حَتَّىٰ تَكُونَ أَعْمالِى وَأَوْرادِى 5 كُلُّها وِرْداً وَاحِداً ، وَحالِى فِى خِدْمَتِكَ سَرْمَداً . يَا سَيِّدِى يَا مَنْ عَلَيْهِ مُعَوَّلِى 6 ، يَا مَنْ إِلَيْهِ شَكَوْتُ أَحْوالِى ، يَا رَبِّ يَا رَبِّ يَا رَبِّ ، قَوِّ عَلىٰ خِدْمَتِكَ جَوارِحِى ، وَاشْدُدْ عَلَى الْعَزِيمَةِ جَوانِحِى ، وَهَبْ لِىَ الْجِدَّ فِى خَشْيَتِكَ ، وَالدَّوامَ فِى الاتِّصالِ بِخِدْمَتِكَ ، حَتّىٰ