527بِالْبَلاغِ وَالْأَداءِ وَالنَّصِيحَة 1 ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكَ حَبِيبُ اللّٰهِ وَبابُهُ ، وَأَ نَّكَ جَنْبُ 2اللّٰهِ وَوَجْهُهُ الَّذِي مِنْهُ يُؤْتىٰ ، وَأَ نَّكَ سَبِيلُ اللّٰهِ ، وَأَ نَّكَ عَبْدُ اللّٰهِ ، وَأَخُو رَسُولِهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ ، أَ تَيْتُكَ زائِراً لِعَظِيمِ حالِكَ وَمَنْزِلَتِكَ عِنْدَ اللّٰهِ وَعِنْدَ رَسُولِهِ ، مُتَقَرِّباً إِلَى اللّٰهِ بِزِيارَتِكَ ، راغِباً إِلَيْكَ فِي الشَّفاعَةِ ، أَبْتَغِي بِشَفاعَتِكَ خَلاصَ نَفْسِي ، مُتَعَوِّذاً بِكَ مِنَ النَّارِ ، هارِباً مِنْ ذُ نُوبِيَ الَّتِي احْتَطَبْتُها عَلَىٰ ظَهْرِي ، فَزِعاً إِلَيْكَ رَجاءَ رَحْمَةِ رَبِّي ، أَ تَيْتُكَ أَسْتَشْفِعُ بِكَ يَا مَوْلايَ إِلَى اللّٰهِ وَأَ تَقَرَّبُ بِكَ إِلَيْهِ لِيَقْضِيَ بِكَ حَوائِجِي ، فَاشْفَعْ لِي يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ إِلَى اللّٰهِ فَإِنِّي عَبْدُ اللّٰهِ وَمَوْلاكَ وَزائِرُكَ وَلَكَ عِنْدَ اللّٰهِ الْمَقامُ الْمَعْلُومُ ، وَالْجاهُ الْعَظِيمُ ، وَالشَّأْنُ الْكَبِيرُ ، وَالشَّفاعَةُ الْمَقْبُولَةُ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَصَلِّ عَلَىٰ عَبْدِكَ وَأَمِينِكَ الْأَوْفىٰ ، وَعُرْوَتِكَ الْوُثْقىٰ ، وَيَدِكَ الْعُلْيا ، وَكَلِمَتِكَ الْحُسْنىٰ ، وَحُجَّتِكَ عَلَى الْوَرىٰ ، وَصِدِّيقِكَ الْأَكْبَرِ ، سَيِّدِ الْأَوْصِياءِ ، وَرُكْنِ الْأَوْ لِياءِ ، وَعِمَادِ الْأَصْفِياءِ ، أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْسُوبِ الْمُتَّقِينَ ، وَقُدْوَةِ الصِّدِّيقِينَ ، وَ إِمامِ الصَّالِحِينَ ، الْمَعْصُومِ مِنَ الزَّلَلِ ، وَالْمَفْطُومِ مِنَ الْخَلَلِ ، وَالْمُهَذَّبِ مِنَ الْعَيْبِ ، وَالْمُطَهَّرِ مِنَ الرَّيْبِ ، أَخِي نَبِيِّكَ ، وَوَصِيِّ رَسُو لِكَ ، وَالْبائِتِ عَلَىٰ فِرَاشِهِ ، وَالْمُوَاسِي لَهُ بِنَفْسِهِ ، وَكَاشِفِ الْكَرْبِ عَنْ وَجْهِهِ ، الَّذِي جَعَلْتَهُ سَيْفاً لِنُبُوَّتِهِ ، وَمُعْجِزاً لِرِسَالَتِهِ ، وَدَلالَةً واضِحَةً لِحُجَّتِهِ ، وَحامِلاً لِرايَتِهِ ، وَوِقَايَةً لِمُهْجَتِهِ ، وَهادِياً لِأُمَّتِهِ ، وَيَداً لِبَأْسِهِ ، وَتاجاً لِرَأْسِهِ ، وَباباً لِنَصْرِهِ ، وَمِفْتاحاً لِظَفَرِهِ حَتَّىٰ هَزَمَ جُنُودَ الشِّرْكِ بِأَيْدِكَ ، وَأَبادَ عَساكِرَ الْكُفْرِ بِأَمْرِكَ ،