509
وَ رَسُولَهُ وَ الَّذِينَ آمَنُوا فَإِنَّ حِزْبَ اللّٰهِ هُمُ الْغٰالِبُونَ
1
رَبَّنٰا آمَنّٰا بِمٰا أَنْزَلْتَ وَ اتَّبَعْنَا الرَّسُولَ فَاكْتُبْنٰا مَعَ الشّٰاهِدِينَ
2
رَبَّنٰا لاٰ تُزِغْ قُلُوبَنٰا بَعْدَ إِذْ هَدَيْتَنٰا وَ هَبْ لَنٰا مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إِنَّكَ أَنْتَ الْوَهّٰابُ
3
. اللهم إنا نعلم أن هذا هو الحق من عندك فالعن من عارضه و استكبر و كذب به و كفر وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ 4.
السلام عليك يا أمير المؤمنين ، و سيد الوصيين ، و أول العابدين ، و أزهد الزاهدين و رحمة الله و بركاته و صلواته و تحياته ، أ نت مطعم الطعام على حبه مسكينا و يتيما و أسيرا لوجه الله لا تريد منهم جزاء و لا شكورا ، و فيك أ نزل الله تعالى : وَ يُؤْثِرُونَ عَلىٰ أَنْفُسِهِمْ وَ لَوْ كٰانَ بِهِمْ خَصٰاصَةٌ وَ مَنْ يُوقَ شُحَّ نَفْسِهِ فَأُولٰئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ 5وأ نت الكاظم للغيظ و العافي عن الناس و الله يحب المحسنين ، و أ نت الصابر في البأساء و الضراء و حين البأس ، و أ نت القاسم بالسوية ، و العادل في الرعية ، و العالم بحدود الله من جميع البرية ، و الله تعالى أخبر عما أولاك من فضله بقو له : أَ فَمَنْ كٰانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كٰانَ فٰاسِقاً لاٰ يَسْتَوُونَ ، أَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَ عَمِلُوا الصّٰالِحٰاتِ فَلَهُمْ جَنّٰاتُ الْمَأْوىٰ نُزُلاً بِمٰا كٰانُوا يَعْمَلُونَ 6، و أ نت المخصوص بعلم التنزيل ، و حكم التأويل ، و نص الرسول ، و لك المواقف المشهودة ، و المقامات المشهورة ، و الأيام المذكورة ، يوم بدر و يوم الأحزاب إِذْ زٰاغَتِ الْأَبْصٰارُ وَ بَلَغَتِ الْقُلُوبُ الْحَنٰاجِرَ وَ تَظُنُّونَ بِاللّٰهِ الظُّنُونَا هُنٰالِكَ ابْتُلِيَ الْمُؤْمِنُونَ وَ زُلْزِلُوا زِلْزٰالاً شَدِيداً