491كن، كه من ضامنم بر خدا كه هركه ايشان را چنين زيارت كند و اين دعا را بخواند خواه از نزديك و خواه از دور، اينكه زيارتش مقبول باشد، و عملش مزد داده شود، و سلامش به ايشان برسد، و پسنديده گردد، و حاجتهايش برآورده شود، هرچند عظيم باشد .
مؤلّف گويد كه : تتمّۀ اين خبر در فضل اين عمل بيايد در عقب دعاء صفوان در زيارت روز عاشوراء إن شاء اللّٰه تعالى ( ص 625 ) .
و زيارت حضرت امير المؤمنين عليه السلام اين است ، رو به قبر آن حضرت بايست و بگو :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا رَسُولَ اللّٰهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا صَِفْوَةَ اللّٰهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ . السَّلامُ عَلَىٰ مَنِ اصْطَفاهُ اللّٰهُ وَاخْتَصَّهُ وَاخْتارَهُ مِنْ بَرِيَّتِهِ . السَّلامُ عَلَيْكَ يَا خَلِيلَ اللّٰهِ مَا دَجَا اللَّيْلُ وَغَسَقَ 1 ، وَأَضاءَ النَّهارُ وَأَشْرَقَ . السَّلامُ عَلَيْكَ مَا صَمَتَ صامِتٌ ، وَنَطَقَ نَاطِقٌ ، وَذَرَّ شارِقٌ 2 وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكَاتُهُ .
السَّلامُ عَلَىٰ مَوْلانا أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ صَاحِبِ السَّوابِقِ وَالْمَناقِبِ وَالنَّجْدَةِ ، وَمُبِيدِ الْكَتَائِبِ ، الشَّدِيدِ الْبَأْسِ ، الْعَظِيمِ الْمِرَاسِ 3 ، الْمَكِينِ الْأَسَاسِ ، سَاقِي الْمُؤْمِنِينَ بِالْكَأْسِ مِنْ حَوْضِ الرَّسُولِ الْمَكِينِ الْأَمِينِ . السَّلامُ عَلَىٰ صاحِبِ النُّهىٰ وَالْفَضْلِ وَالطَّوائِلِ وَالْمَكْرُماتِ وَالنَّوائِلِ .
السَّلامُ عَلَىٰ فارِسِ الْمُؤْمِنِينَ ، وَلَيْثِ الْمُوَحِّدِينَ ، وَقاتِلِ الْمُشْرِكِينَ ، وَوَصِيِّ رَسُولِ رَبِّ الْعالَمِينَ وَرَحْمَةُ اللّٰهِ وَبَرَكاتُهُ . السَّلامُ عَلَىٰ مَنْ أَيَّدَهُ اللّٰهُ بِجَبْرَئِيلَ ، وَأَعانَهُ بِمِيكائِيلَ ، وَأَزْلَفَهُ فِي الدَّارَيْنِ ، وَحَباهُ بِكُلِّ مَا تَقِرُّ بِهِ الْعَيْنُ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ آلِهِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَىٰ أَوْلادِهِ الْمُنْتَجَبِينَ ، وَعَلَى الْأَئِمَّةِ الرَّاشِدِينَ الَّذِينَ أَمَرُوا بِالْمَعْرُوفِ ، وَنَهَوْا عَنِ الْمُنْكَرِ ، وَفَرَضُوا عَلَيْنا