485أَمْرِي ، وَكَيْفَ يَخْفىٰ عَلَيْكَ مَا أَ نْتَ مُكَوِّنُهُ وَبارِئُهُ ، وَقَدْ جِئْتُكَ مُسْتَشْفِعاً بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ ، وَمُتَوَسِّلاً بِوَصِيِّ رَسُو لِكَ ، فَأَسْأَلُكَ بِهِما ثَباتَ الْقَدَمِ ، وَالْهُدَىٰ وَالْمَغْفِرَةَ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ 1 .
زيارت دويّمزيارت مطلقۀ اميرالمؤمنين عليه السلام
زيارت معروفه به امين اللّٰه است، كه در نهايت اعتبار است، و در تمام كتب مزاريّه و مصابيح نقل شده است ، و علّامۀ مجلسى رحمه الله فرموده كه : آن بهترين زيارات است از جهت متن و سند، و بايد كه در جميع روضات مقدّسه بر اين مواظبت نمايند ، و كيفيّت آن چنان است كه: به سندهاى معتبر روايت شده از جابر از امام محمّد باقر عليه السلام كه امام زين العابدين عليه السلام به زيارت امير المؤمنين عليه السلام آمد ونزد قبر آن حضرت ايستاد و گريست و گفت :
السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِينَ اللّٰهِ فِي أَرْضِهِ ، وَحُجَّتَهُ عَلَىٰ عِبادِهِ ، السَّلامُ عَلَيْكَ يَا أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ 2 ، أَشْهَدُ أَ نَّكَ جاهَدْتَ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَعَمِلْتَ بِكِتابِهِ ، وَاتَّبَعْتَ سُنَنَ نَبِيِّهِ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ حَتّىٰ دَعاكَ اللّٰهُ إِلىٰ جِوارِهِ فَقَبَضَكَ إِلَيْهِ بِاخْتِيارِهِ ، وَأَ لْزَمَ أَعْداءَكَ الْحُجَّةَ مَعَ مَا لَكَ مِنَ الْحُجَجِ الْبالِغَةِ عَلَىٰ جَمِيعِ خَلْقِهِ .
اللّٰهُمَّ فَاجْعَلْ نَفْسِي مُطْمَئِنَّةً بِقَدَرِكَ ، راضِيَةً بِقَضائِكَ ، مُولَعَةً بِذِكْرِكَ وَدُعائِكَ ، مُحِبَّةً لِصَفْوَةِ أَوْ لِيائِكَ ، مَحْبُوبَةً فِي أَرْضِكَ وَسَمائِكَ ، صابِرَةً عَلَىٰ نُزُولِ بَلائِكَ ، شاكِرَةً لِفَواضِلِ نَعْمائِكَ ، ذاكِرَةً لِسَوابِغِ آلائِكَ 3 ، مُشْتاقَةً إِلىٰ فَرْحَةِ لِقائِكَ ، مُتَزَوِّدَةً التَّقْوىٰ لِيَوْمِ جَزائِكَ ، مُسْتَنَّةً بِسُنَنِ أَوْ لِيائِكَ ، مُفارِقَةً لِأَخْلاقِ أَعْدائِكَ ، مَشْغُولَةً عَنِ الدُّنْيا بِحَمْدِكَ وَثَنائِكَ .