463أَ نْصارَ دِينِ اللّٰهِ وَأَ نْصارَ رَسُو لِهِ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ ، سَلامٌ عَلَيْكُمْ بِمَا صَبَرْتُمْ فَنِعْمَ عُقْبَى الدَّارِ 1 ، أَشْهَدُ أَنَّ اللّٰهَ اخْتارَكُمْ لِدِينِهِ ، وَاصْطَفاكُمْ لِرَسُو لِهِ ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكُمْ قَدْ 2 جاهَدْتُمْ فِي اللّٰهِ حَقَّ جِهادِهِ ، وَذَبَبْتُمْ عَنْ دِينِ اللّٰهِ وَعَنْ نَبِيِّهِ ، وَجُدْتُمْ بِأَ نْفُسِكُمْ دُونَهُ ، وَأَشْهَدُ أَ نَّكُمْ قُتِلْتُمْ عَلىٰ مِنْهاجِ رَسُولِ اللّٰهِ ، فَجَزاكُمُ اللّٰهُ عَنْ نَبِيِّهِ وَعَنِ الْإِسْلامِ وَأَهْلِهِ أَ فْضَلَ الْجَزاءِ ، وَعَرَّفَنا وُجُوهَكُمْ فِي مَحَلِّ رِضْوانِهِ ، وَمَوْضِعِ إِكْرامِهِ مَعَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ وَالصَّالِحِينَ وَحَسُنَ أُولٰئِكَ رَفِيقاً . أَشْهَدُ أَ نَّكُمْ حِزْبُ اللّٰهِ ، وَأَنَّ مَنْ حارَبَكُمْ فَقَدْ حارَبَ اللّٰهَ ، وَأَ نَّكُمْ لَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ الْفائِزِينَ الَّذِينَ هُمْ أَحْياءٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ ، فَعَلَىٰ مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَالْمَلائِكَةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ ، أَ تَيْتُكُمْ يَا أَهْلَ التَّوْحِيدِ زائِراً ، وَبِحَقِّكُمْ عارِفاً ، وَبِزِيارَتِكُمْ إِلَى اللّٰهِ مُتَقَرِّباً ، وَبِمَا سَبَقَ مِنْ شَرِيفِ الْأَعْمالِ وَمَرْضِيِّ الْأَفْعالِ عالِماً ، فَعَلَيْكُمْ سَلامُ اللّٰهِ وَرَحْمَتُهُ وَبَرَكاتُهُ ، وَعَلىٰ مَنْ قَتَلَكُمْ لَعْنَةُ اللّٰهِ وَغَضَبُهُ وَسَخَطُهُ . اللّٰهُمَّ انْفَعْنِي بِزِيارَتِهِمْ ، وَثَبِّتْنِي عَلىٰ قَصْدِهِمْ ، وَتَوَفَّنِي عَلىٰ مَا تَوَفَّيْتَهُمْ عَلَيْهِ ، وَاجْمَعْ بَيْنِي وَبَيْنَهُمْ فِي مُسْتَقَرِّ دارِ رَحْمَتِكَ ، أَشْهَدُ أَ نَّكُمْ لَنَا فَرَطٌ ، وَنَحْنُ بِكُمْ لاحِقُونَ . و مىخوانى سورۀ إِنّٰا أَنْزَلْنٰاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ را آنچه توانى، و بعضى گفتهاند كه: نزد هر مزورى دو ركعت نماز زيارت مىگذارى و برمىگردى إن شاء اللّٰه تعالى 3 .