447الْجَزِيلَ مِنْ نَوالِكَ ، وَقَدْ 1 أَسَرَّ الْحَسْرَةَ ، وَأَخْفَى الزَّفْرَةَ ، وَتَجَرَّعَ الْغُصَّةَ ، وَلَمْ يَتَخَطَّ مَا مَثَّلَ لَهُ وَحْيُكَ 2 . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيْتِهِ صَلاةً تَرْضاها لَهُمْ ، وَبَلِّغْهُمْ مِنَّا تَحِيَّةً كَثِيرَةً وَسَلاماً ، وَآتِنا مِنْ لَدُنْكَ فِي مُوَالاتِهِمْ 3 فَضْلاً وَ إِحْساناً وَرَحْمَةً وَغُفْراناً إِنَّكَ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ .
پس چهار ركعت نماز زيارت بكن به دو سلام با هر سوره كه خواهى، و چون فارغ شوى تسبيح فاطمۀ زهرا سلام اللّٰه عليها را بخوان ، پس بگو :
اللّٰهُمَّ إِنَّكَ قُلْتَ لِنَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ : وَ لَوْ أَنَّهُمْ إِذْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ جٰاؤُكَ فَاسْتَغْفَرُوا اللّٰهَ وَ اسْتَغْفَرَ لَهُمُ الرَّسُولُ لَوَجَدُوا اللّٰهَ تَوّٰاباً رَحِيماً 4وَلَمْ أَحْضُرْ زَمانَ رَسُو لِكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ السَّلامُ . اللّٰهُمَّ وَقَدْ زُرْتُهُ راغِباً تائِباً مِنْ سَيِّءِ عَمَلِي ، وَمُسْتَغْفِراً لَكَ مِنْ ذُ نُوبِي ، وَمُقِرَّاً لَكَ بِها وَأَ نْتَ أَعْلَمُ بِها مِنِّي ، وَمُتَوَجِّهاً إِلَيْكَ بِنَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ فَاجْعَلْنِي اللَّهُمَّ بِمُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ عِنْدَكَ وَجِيهاً فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَمِنَ الْمُقَرَّبِينَ ، يَا مُحَمَّدُ يَا رَسُولَ اللّٰهِ بِأَبِي أَ نْتَ وَأُمِّي ، يَا نَبِيَّ اللّٰهِ ، يَا سَيِّدَ خَلْقِ اللّٰهِ ، إِنِّي أَ تَوَجَّهُ بِكَ إِلَى اللّٰهِ رَبِّكَ وَرَبِّي لِيَغْفِرَ لِي ذُ نُوبِي ، وَيَتَقَبَّلَ مِنِّي عَمَلِي ، وَيَقْضِيَ لِي حَوائِجِي ، فَكُنْ لِي شَفِيعاً عِنْدَ رَبِّكَ وَرَبِّي ، فَنِعْمَ الْمَسْؤُولُ الْمَوْلىٰ رَبِّي ، وَ نِعْمَ الشَّفِيعُ أَ نْتَ يَا مُحَمَّدُ عَلَيْكَ وَعَلَىٰ أَهْلِ بَيتِكَ السَّلامُ . اللّٰهُمَّ وَ 5أَوْجِبْ لِي مِنْكَ الْمَغْفِرَةَ وَالرَّحْمَةَ وَالرِّزْقَ الْواسِعَ الطَّيِّبَ النَّافِعَ كَمَا أَوْجَبْتَ لِمَنْ أَتىٰ نَبِيَّكَ مُحَمَّداً صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَهُوَ حَيٌّ فَأَقَرَّ لَهُ بِذُ نُوبِهِ ، وَاسْتَغْفَرَ لَهُ رَسُولُكَ عَلَيْهِ