442عَلَيْهِ وَآلِهِ لِأَ نَّكِ بِضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّذِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ 1 ، أُشْهِدُ اللّٰهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ أَ نِّي راضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ ، ساخِطٌ عَلَىٰ مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ ، مَتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ ، مُوَالٍ لِمَنْ وَالَيْتِ ، مُعادٍ لِمَنْ عادَيْتِ ، مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ ، مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ ، وَكَفَىٰ بِاللّٰهِ شَهِيداً وَحَسِيباً وَجازِياً وَمُثِيباً .
پس صلوات مىفرستى بر حضرت رسول و ائمّۀ اطهار عليهم السلام 2.
مؤلّف گويد كه : ما در روز سيّم جمادى الآخره ( ص 412 ) زيارتى ديگر براى حضرت فاطمه صلوات اللّٰه عليها نقل كرديم، و علماء نيز زيارت مبسوطى براى آن مظلومه نقل كردهاند، و آن مثل همين زيارت است كه از شيخ نقل كرديم ، اوّل آن :
السَّلامُ عَلَيْكِ يَا بِنْتَ رَسُولِ اللّٰهِ است تا أُشْهِدُ اللّٰهَ وَرُسُلَهُ وَمَلائِكَتَهُ ، كه از اين جا به بعد به اين نحو است أُشْهِدُ اللّٰهَ وَمَلائِكَتَهُ أَ نِّي وَ لِيٌّ لِمَنْ وَالاكِ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عَادَاكِ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حَارَبَكِ ، أَ نَا يَا مَوْلاتِي بِكِ وَبِأَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَالْأَئِمَّةِ مِنْ وُلْدِكِ مُوقِنٌ ، وَبِوِلايَتِهِمْ مُؤْمِنٌ ، وَ لِطَاعَتِهِمْ مُلْتَزِمٌ ، أَشْهَدُ أَنَّ الدِّينَ دِينُهُمْ ، وَالْحُكْمَ حُكْمُهُمْ ، وَهُمْ قَدْ بَلَّغُوا عَنِ اللّٰهِ عَزَّ وَجَلَّ ، وَدَعَوْا إِلَىٰ سَبِيلِ اللّٰهِ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ، لَاتَأْخُذُهُمْ فِي اللّٰهِ لَوْمَةُ لائِمٍ ، وَصَلَواتُ اللّٰهِ عَلَيْكِ وَعَلَىٰ أَبِيكِ وَبَعْلِكِ وَذُرِّيَّتِكِ الْأَئِمَّةِ الطَّاهِرِينَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَأَهْلِ بَيْتِهِ وَصَلِّ عَلَى الْبَتُولِ الطَّاهِرَةِ الصِّدِّيقَةِ الْمَعْصُومَةِ التَّقِيَّةِ النَّقِيَّةِ الرَّضِيَّةِ الْمَرْضِيَّةِ الزَّكِيَّةِ الرَّشِيدَةِ الْمَظْلُومَةِ الْمَقْهُورَةِ ، الْمَغْصُوبَةِ حَقُّها ، الْمَمْنُوعَةِ إِرْثُها ، الْمَكْسُورَةِ ضِلْعُهَا 3 ، الْمَظْلُومِ بَعْلُهَا ، الْمَقْتُولِ وَلَدُها ، فاطِمَةَ بِنْتِ