370حِينَ لَاحَىَّ ، يَا مُحْيِىَ الْمَوْتىٰ ، يَا مَنْ هُوَ قائِمٌ عَلَىٰ كُلِّ نَفْسٍ بِما كَسَبَتْ ، يَا مَنْ قَلَّ لَهُ شُكْرِى فَلَمْ يَحْرِمْنِى ، وَعَظُمَتْ خَطِيئَتِى فَلَمْ يَفْضَحْنِى ، وَرَآنِى عَلَى الْمَعاصِى فَلَمْ يَشْهَرْنِى 1 ، يَا مَنْ حَفِظَنِى فِى صِغَرِى ، يَا مَنْ رَزَقَنِى فِى كِبَرِى ، يَا مَنْ أَيَادِيهِ عِنْدِى لَاتُحْصىٰ ، وَ نِعَمُهُ لَاتُجازىٰ ، يَا مَنْ عارَضَنِى بِالْخَيْرِ وَالْإِحْسانِ وَعارَضْتُهُ بِالْإِساءَةِ وَالْعِصْيانِ ، يَا مَنْ هَدانِى لِلْإِيمانِ مِنْ قَبْلِ أَنْ أَعْرِفَ شُكْرَ الامْتِنانِ ، يَا مَنْ دَعَوْتُهُ مَرِيضاً فَشَفانِى ، وَعُرْياناً فَكَسانِى ، وَجائِعاً فَأَشْبَعَنِى ، وَعَطْشاناً فَأَرْوانِى ، وَذَلِيلاً فَأَعَزَّنِى ، وَجاهِلاً فَعَرَّفَنِى ، وَوَحِيداً فَكَثَّرَنِى ، وَغائِباً فَرَدَّنِى ، وَمُقِلّاً فَأَغْنانِى ، وَمُنْتَصِراً فَنَصَرَنِى ، وَغَنِيّاً فَلَمْ يَسْلُبْنِى ، وَأَمْسَكْتُ عَنْ جَمِيعِ ذٰلِكَ فَابْتَدَأَنِى ، فَلَكَ الْحَمْدُ وَالشُّكْرُ يَا مَنْ أَقالَ عَثْرَتِى ، وَنَفَّسَ كُرْبَتِى ، وَأَجابَ دَعْوَتِى ، وَسَتَرَ عَوْرَتِى ، وَغَفَرَ ذُ نُوبِى ، وَبَلَّغَنِى طَلِبَتِى ، وَنَصَرَنِى عَلَىٰ عَدُوِّى ، وَ إِنْ أَعُدَّ نِعَمَكَ وَمِنَنَكَ وَكَرائِمَ مِنَحِكَ لَاأُحْصِيها ، يَا مَوْلاىَ أَ نْتَ الَّذِى مَنَنْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَ نْعَمْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَحْسَنْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَجْمَلْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَ فْضَلْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَكْمَلْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى رَزَقْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى وَفَّقْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَعْطَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَغْنَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَ قْنَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى آوَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى كَفَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى هَدَيْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى عَصَمْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى سَتَرْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى غَفَرْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَقَلْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى مَكَّنْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَعْزَزْتَ ، أَ نْتَ الَّذِى أَعَنْتَ ، أَ نْتَ