347وَ 1احْفَظْنِى مِنْ شَوائِبِ الدَّهْرِ إِلىٰ يَوْمِ الْحَشْرِ وَالنَّشْرِ ، وَأَشْهِدْنِى أَوْ لِياءَكَ عِنْدَ خُرُوجِ نَفْسِى ، وَحُلُولِ رَمْسِى ، وَانْقِطاعِ عَمَلِى ، وَانْقِضاءِ أَجَلِى . اللّٰهُمَّ وَاذْكُرْنِى عَلَىٰ طُولِ الْبِلىٰ إِذا حَلَلْتُ بَيْنَ أَطْباقِ الثَّرىٰ ، وَنَسِيَنِى النَّاسُونَ مِنَ الْوَرىٰ ، وَأَحْلِلْنِى دارَ الْمُقامَةِ ، وَبَوِّئْنِى مَنْزِلَ الْكَرامَةِ ، وَاجْعَلْنِى مِنْ مُرافِقِى أَوْ لِيائِكَ وَأَهْلِ اجْتِبائِكَ وَاصْطِفائِكَ ، وَبارِكْ لِى فِى لِقائِكَ ، وَارْزُقْنِى حُسْنَ الْعَمَلِ قَبْلَ حُلُولِ الْأَجَلِ بَرِيئاً مِنَ الزَّلَلِ وَسُوءِ الْخَطَلِ . اللّٰهُمَّ وَأَوْرِدْنِى حَوْضَ نَبِيِّكَ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللّٰهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَاسْقِنِى مِنْهُ مَشْرَباً رَوِيّاً سائِغاً هَنِيئاً لَاأَظْمَأُ بَعْدَهُ ، وَلَا أُحَلَّأُ وِرْدَهُ ، وَلَا عَنْهُ أُذادُ ، وَاجْعَلْهُ لِى خَيْرَ زادٍ ، وَأَوْفىٰ مِيعادٍ يَوْمَ يَقُومُ الْأَشْهادُ . اللّٰهُمَّ وَالْعَنْ جَبابِرَةَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ وَبِحُقُوقِ 2 أَوْ لِيائِكَ الْمُسْتَأْثِرِينَ . اللّٰهُمَّ وَاقْصِمْ دَعائِمَهُمْ ، وَأَهْلِكْ أَشْياعَهُمْ وَعامِلَهُمْ ، وَعَجِّلْ مَهالِكَهُمْ ، وَاسْلُبْهُمْ مَمالِكَهُمْ ، وَضَيِّقْ عَلَيْهِمْ مَسالِكَهُمْ ، وَالْعَنْ مُساهِمَهُمْ وَمُشارِكَهُمْ . اللّٰهُمَّ وَعَجِّلْ فَرَجَ أَوْ لِيائِكَ ، وَارْدُدْ عَلَيْهِمْ مَظالِمَهُمْ ، وَأَظْهِرْ بِالْحَقِّ قائِمَهُمْ ، وَاجْعَلْهُ لِدِينِكَ مُنْتَصِراً ، وَبِأَمْرِكَ فِى أَعْدائِكَ مُؤْتَمِراً . اللّٰهُمَّ احْفُفْهُ بِمَلائِكَةِ النَّصْرِ ، وَبِما أَ لْقَيْتَ إِلَيْهِ مِنَ الْأَمْرِ فِى لَيْلَةِ الْقَدْرِ ، مُنْتَقِماً لَكَ حَتّىٰ تَرْضىٰ ، وَيَعُودَ دِينُكَ بِهِ وَعَلَىٰ يَدَيْهِ جَدِيداً غَضّاً ، وَيَمْحَضَ الْحَقَّ مَحْضاً ، وَيَرْفُضَ الْباطِلَ رَفْضاً . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَعَلَىٰ جَمِيعِ آبائِهِ ، وَاجْعَلْنا مِنْ صَحْبِهِ وَأُسْرَتِهِ ، وَابْعَثْنا فِى كَرَّتِهِ ، حَتّىٰ نَكُونَ فِى زَمانِهِ مِنْ أَعْوانِهِ . اللّٰهُمَّ أَدْرِكْ بِنا قِيامَهُ ، وَأَشْهِدْنا أَيَّامَهُ وَصَلِّ عَلَيْهِ 3 ، وَارْدُدْ إِلَيْنا سَلامَهُ ، وَالسَّلامُ