284تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ ، وَأَنْ تَجْعَلَ اسْمِى فِى السُّعَداءِ ، وَرُوحِى مَعَ الشُّهَداءِ ، وَإِحْسانِى فِى عِلِّيِّينَ ، وَإِسَاءَتِى مَغْفُورَةً ، وَأَنْ تَهَبَ لِى يَقِيناً تُباشِرُ بِهِ قَلْبِى ، وَإِيماناً لَايَشُوبُهُ شَكٌّ ، وَرِضىً بِما قَسَمْتَ لِى ، وَآتِنِى 1 فِى الدُّنْيا حَسَنَةً وَفِى الْآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنِى عَذابَ النّارِ ، وَ إِنْ لَمْ تَكُنْ قَضَيْتَ فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ تَنَزُّلَ الْمَلائِكَةِ وَالرُّوْحِ فِيها فَأَخِّرْنِى إِلىٰ ذٰلِكَ ، وَارْزُقْنِى فِيها ذِكْرَكَ وَشُكْرَكَ وَطاعَتَكَ وَحُسْنَ عِبادَتِكَ ، وَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ بِأَ فْضَلِ صَلَواتِكَ يَا أَرْحَمَ الرّاحِمِينَ ، يَا أَحَدُ يَا صَمَدُ يَا رَبَّ مُحَمَّدٍ اغْضَبِ الْيَوْمَ لِمُحَمَّدٍ وَلاِ َ بْرارِ عِتْرَتِهِ ، وَاقْتُلْ أَعْداءَهُمْ بَدَداً ، وَأَحْصِهِمْ عَدَداً ، وَلَا تَدَعْ عَلَىٰ ظَهْرِ الْأَرْضِ مِنْهُمْ أَحَداً ، وَلَا تَغْفِرْ لَهُمْ أَبَداً ، يَا حَسَنَ الصُّحْبَةِ ، يَا خَلِيفَةَ النَّبِيِّينَ أَ نْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ ، الْبَدِىءُ الْبَدِيعُ الَّذِى لَيْسَ كَمِثْلِكَ شَىْءٌ ، وَالدَّائِمُ غَيْرُ الْغافِلِ ، وَالْحَىُّ الَّذِى لَايَمُوتُ ، أَ نْتَ كُلَّ يَوْمٍ فِى شَأْنٍ ، أَ نْتَ خَلِيفَةُ مُحَمَّدٍ ، وَناصِرُ مُحمَّدٍ ، وَمُفَضِّلُ مُحَمَّدٍ ، أَسْأَ لُكَ أَنْ تَنْصُرَ وَصِىَّ مُحَمَّدٍ وَخَلِيفَةَ مُحَمَّدٍ وَالْقائِمَ بِالْقِسْطِ مِنْ أَوْصِياءِ مُحَمَّدٍ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَعَلَيْهِمْ ، اعْطِفْ عَلَيْهِمْ نَصْرَكَ ، يَا لَا إِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ بِحَقِّ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلْنِى مَعَهُمْ فِى الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَاجْعَلْ عاقِبَةَ أَمْرِى إِلىٰ غُفْرانِكَ وَرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَكَذٰلِكَ نَسَبْتَ نَفْسَكَ يا سَيِّدِى بِاللَّطِيفِ 2 ، بَلَىٰ إِنَّكَ لَطِيفٌ فَصَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَالْطُفْ لِما تَشاءُ 3 . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْنِى الْحَجَّ وَالْعُمْرَةَ فِى عامِنا هٰذَا ، وَتَطَوَّلْ عَلَىَّ بِجَمِيعِ حَوائِجِى لِلْآخِرَةِ وَالدُّنْيا .