214مرتبه اللّٰهُ اللّٰهُ رَبِّي لَاأُشْرِكُ بِهِ شَيْئاً ، و مىخوانى هر دعا كه خواهى 1 .
هفتم : در اقبال و در بعض نسخ مصباح است كه مستحبّ است در اين روز اين دعا را بخوانند :
يا مَنْ أَمَرَ بِالْعَفْوِ وَالتَّجاوُزِ ، وَضَمَّنَ نَفْسَهُ الْعَفْوَ وَالتَّجاوُزَ ، يَا مَنْ عَفا وَتَجاوَزَ اعْفُ عَنِّى وَتَجاوَزْ يَا كَرِيمُ . اللّٰهُمَّ وَقَدْ أَكْدَى 2 الطَّلَبُ ، وَأَعْيَتِ الْحِيلَةُ وَالْمَذْهَبُ ، وَدَرَسَتِ الْآمالُ ، وَانْقَطَعَ الرَّجاءُ إِلّا مِنْكَ وَحْدَكَ لا شَرِيكَ لَكَ . اللّٰهُمَّ إِنِّى أَجِدُ سُبُلَ الْمَطالِبِ إِلَيْكَ مُشْرَعَةً 3 ، وَمَناهِلَ الرَّجاءِ لَدَيْكَ مُتْرَعَةً ، وَأَبْوابَ الدُّعاءِ لِمَنْ دَعاكَ مُفَتَّحَةً ، وَالاسْتِعانَةَ لِمَنِ اسْتَعانَ بِكَ مُباحَةً ، وَأَعْلَمُ أَ نَّكَ لِداعِيكَ بِمَوْضِعِ إِجابَةٍ ، وَ لِلصَّارِخِ إِلَيْكَ بِمَرْصَدِ إِغاثَةٍ ، وَأَنَّ فِى اللَّهْفِ إِلىٰ جُودِكَ وَالضَّمانِ بِعِدَتِكَ عِوَضاً مِنْ مَنْعِ الْباخِلِينَ وَمَنْدُوحَةً 4 عَمَّا فِى أَيْدِى الْمُسْتَأْثِرِينَ ، وَأَ نَّكَ لَاتَحْتَجِبُ عَنْ خَلْقِكَ إِلّا أَنْ تَحْجُبَهُمُ الْأَعْمالُ دُونَكَ ، وَقَدْ عَلِمْتُ أَنَّ أَ فْضَلَ زادِ الرَّاحِلِ إِلَيْكَ عَزْمُ إِرادَةٍ يَخْتارُكَ بِها وَقَدْ ناجاكَ بِعَزْمِ الْإِرادَةِ قَلْبِى ، وَأَسْأَ لُك بِكُلِّ دَعْوَةٍ دَعاكَ بِها راجٍ بَلَّغْتَهُ أَمَلَهُ ، أَوْ صارِخٌ إِلَيْكَ أَغَثْتَ صَرْخَتَهُ ، أَوْ مَلْهُوفٌ مَكْرُوبٌ فَرَّجْتَ كَرْبَهُ ، أَوْ مُذْنِبٌ خاطِئٌ غَفَرْتَ لَهُ ، أَوْ مُعافىً أَ تْمَمْتَ نِعْمَتَكَ عَلَيْهِ ، أَوْ فَقِيرٌ أَهْدَيْتَ غِناكَ إِلَيْهِ ، وَ لِتِلْكَ الدَّعْوَةِ عَلَيْكَ حَقٌّ وَعِنْدَكَ مَنْزِلَةٌ إِلّا صَلَّيْتَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَقَضَيْتَ حَوائِجِى حَوائِجَ الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ ، وَهٰذا رَجَبٌ الْمُرَجَّبُ الْمُكَرَّمُ الَّذِى أَكْرَمْتَنا بِهِ أَوَّلُ أَشْهُرِ الْحُرُمِ أَكْرَمْتَنا بِهِ مِنْ بَيْنِ الْأُمَمِ ، يَا ذَا الْجُودِ وَالْكَرَمِ