210ابوالحسن علىّ بن موسى الرّضا صلوات اللّٰه عليه سه نفر زن كه هركدام به سبب مرض فلج و نحو آن زمينگير بودند و اطبّاء و دكترها از معالجۀ آنها عاجز شده بودند شفا يافتند، و اين معجزات از آن قبر مطهّر بر همه واضح و آشكارا گرديد مانند نمودار شدن خورشيد در سماء صاحيه، مثل باز شدن درِ دروازۀ نجف اشرف بر روى عربهاى باديه، و به حدّى اين مطلب واضح بود كه نقل شد دكترهايى كه مطّلع بر مرضهاى آن زنها بودند تصديق نمودند، با آن كه در اين باب خيلى دقيق بودند، بلكه بعضى از آنها تصديق خود را بر شفاء آنها نوشتند ، و اگر ملاحظۀ اختصار و عدم مناسبت محل نبود قصّۀ آنها را نقل مىنمودم، وَلَقَدْ أَجادَ شَيْخُنا الْحُرُّ الْعامِلي في أُرْجُوزَتِهِ :
وَما بَدا مِنْ بَرَكاتِ مَشْهَدِهفِي كُلِّ يَوْمٍ أَمْسُهُ مِثْلُ غَدِه
وَكَشِفا الْعَمىٰ وَالْمَرضىٰ بِهِإِجابَةُ الدُّعاءِ فِي أَعْتابِهِ 1سيّم : شيخ كفعمى در بلد الأمين فرموده كه : در شب مبعث اين دعا را بخوانند :
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُك بِالتَّجَلِّى 2 الْأَعْظَمِ فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ مِنَ الشَّهْرِ الْمُعَظَّمِ ، وَالْمُرْسَلِ الْمُكَرَّمِ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَغْفِرَ لَنا مَا أَ نْتَ بِهِ مِنَّا أَعْلَمُ ، يَا مَنْ يَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ . اللّٰهُمَّ بارِكْ لَنا فِى لَيْلَتِنا هٰذِهِ الَّتِى بِشَرَفِ الرِّسالَةِ فَضَّلْتَها ، وَبِكَرامَتِكَ أَجْلَلْتَها ، وَبِالْمَحَلِّ الشَّرِيفِ أَحْلَلْتَها . اللّٰهُمَّ فَإِنّا نَسْأَ لُكَ بِالْمَبْعَثِ الشَّرِيفِ ، وَالسَّيِّدِ اللَّطِيفِ ، وَالْعُنْصُرِ الْعَفِيفِ ، أَنْ تُصَلِّىَ عَلَىٰ مُحَمَّدٍ وَآلِهِ وَأَنْ تَجْعَلَ أَعْمالَنا فِى هٰذِهِ اللَّيْلَةِ وَفِى سائِرِ اللَّيالِى مَقْبُولَةً ، وَذُ نُوبَنا مَغْفُورَةً ، وَحَسَناتِنا مَشْكُورَةً ، وَسَيِّئاتِنا مَسْتُورَةً ، وَقُلُوبَنا بِحُسْنِ الْقَوْلِ مَسْرُورَةً ، وَأَرْزاقَنا مِنْ لَدُنْكَ بِالْيُسْرِ مَدْرُورَةً . اللّٰهُمَّ إِنَّكَ تَرىٰ وَلَا تُرىٰ ، وَأَ نْتَ بِالْمَنْظَرِ الْأَعْلىٰ ، وَ إِنَّ إِلَيْكَ الرُّجْعىٰ وَالْمُنْتَهىٰ ، وَ إِنَّ لَكَ الْمَماتَ وَالْمَحْيا ، وَ إِنَّ لَكَ الْآخِرَةَ وَالْأُولىٰ . اللّٰهُمَّ إِنَّا نَعُوذُ بِكَ أَنْ نَذِلَّ وَنَخْزىٰ ، وَأَنْ