203صَدَقَ اللّٰهُ الْعَظِيمُ الَّذِى لَاإِلٰهَ إِلّا هُوَ الْحَىُّ الْقَيُّومُ ذُوالْجَلالِ وَالْإِكْرامِ ، الرَّحْمٰنُ الرَّحِيمُ ، الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ ، الَّذِى لَيْسَ كَمِثْلِهِ شَىْءٌ وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ ، الْبَصِيرُ الْخَبِيرُ ، شَهِدَ اللّٰهُ أَ نَّهُ لَاإِلٰهَ إِلّا هُوَ وَالْمَلائِكَةُ وَأُولُو الْعِلْمِ قائِماً بِالْقِسْطِ لَا إِلٰهَ إِلّا هُوَ الْعَزِيزُ الْحَكِيمُ ، وَبَلَّغَتْ رُسُلُهُ الْكِرامُ وَأَ نَا عَلَىٰ ذٰلِكَ مِنَ الشَّاهِدِينَ . اللّٰهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ ، وَلَكَ الْمَجْدُ ، وَلَكَ الْعِزُّ ، وَلَكَ الْفَخْرُ 1 ، وَلَكَ الْقَهْرُ ، ولَكَ النِّعْمَةُ ، وَلَكَ الْعَظَمَةُ ، وَلَكَ الرَّحْمَةُ ، وَلَكَ الْمَهابَةُ ، وَلَكَ السُّلْطانُ ، وَلَكَ الْبَهاءُ ، وَلَكَ الامْتِنانُ ، وَلَكَ التَّسْبِيحُ ، وَلَكَ التَّقْدِيسُ ، وَلَكَ التَّهْلِيلُ ، وَلَكَ التَّكْبِيرُ ، وَلَكَ مَا يُرىٰ ، وَلَكَ مَا لا يُرىٰ ، وَلَكَ مَا فَوْقَ السَّماواتِ الْعُلىٰ ، وَلَكَ مَا تَحْتَ الثَّرىٰ ، وَلَكَ الْأَرَضُونَ السُّفْلىٰ ، وَلَكَ الْآخِرَةُ وَالْأُولىٰ ، وَلَكَ مَا تَرْضىٰ بِهِ مِنَ الثَّناءِ وَالْحَمْدِ وَالشُّكْرِ وَالنَّعْماءِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ جَبْرَئِيلَ أَمِينِكَ عَلَىٰ وَحْيِكَ ، وَالْقَوِيِّ عَلَىٰ أَمْرِكَ ، وَالْمُطاعِ فِى سَمَاوَاتِكَ وَمَحالِّ كَراماتِكَ ، الْمُتَحَمِّلِ لِكَلِماتِكَ ، النَّاصِرِ لِأَنْبِيائِكَ ، الْمُدَمِّرِ لِأَعْدائِكَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ مِيكائِيلَ مَلَكِ رَحْمَتِكَ ، وَالْمَخْلُوقِ لِرَأْفَتِكَ ، وَالْمُسْتَغْفِرِ الْمُعِينِ لِأَهْلِ طاعَتِكَ .
اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ إِسْرافِيلَ حامِلِ عَرْشِكَ ، وَصاحِبِ الصُّوْرِ الْمُنْتَظِرِ لِأَمْرِكَ ، الْوَجِلِ الْمُشْفِقِ مِنْ خِيفَتِكَ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ حَمَلَةِ الْعَرْشِ الطَّاهِرِينَ ، وَعَلَى السَّفَرَةِ الْكِرامِ الْبَرَرَةِ الطَّيِّبِينَ ، وَعَلَىٰ مَلائِكَتِكَ الْكِرامِ الْكاتِبِينَ ، وَعَلَىٰ 2مَلائِكَةِ الْجِنانِ ، وَخَزَنَةِ النِّيرانِ ، وَمَلَكِ الْمَوْتِ وَالْأَعْوانِ ، يَا ذَا الْجَلالِ وَالْإِكْرامِ . اللّٰهُمَّ صَلِّ عَلَىٰ أَبِينا آدَمَ بَدِيعِ فِطْرَتِكَ الَّذِى كَرَّمْتَهُ بِسُجُودِ