130يَا مَنْ فَضْلُهُ عَمِيمٌ . ( 49 ) اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ يَا مُسَهِّلُ ، يَا مُفَصِّلُ ، يَا مُبَدِّلُ ، يَا مُذَلِّلُ ، يَا مُنَزِّلُ ، يَا مُنَوِّلُ ، يَا مُفْضِلُ ، يَا مُجْزِلُ ، يَا مُمْهِلُ ، يَا مُجْمِلُ . ( 50 ) يَا مَنْ يَرىٰ وَلَا يُرىٰ ، يَا مَنْ يَخْلُقُ وَلَا يُخْلَقُ ، يَا مَنْ يَهْدِى وَلَا يُهْدىٰ ، يَا مَنْ يُحْيِى وَلَا يُحْيىٰ ، يَا مَنْ يَسْأَلُ وَلَا يُسْأَلُ ، يَا مَنْ يُطْعِمُ وَلَا يُطْعَمُ ، يَا مَنْ يُجِيرُ وَلَا يُجارُ عَلَيْهِ ، يَا مَنْ يَقْضِى وَلَا يُقْضىٰ عَلَيْهِ ، يَا مَنْ يَحْكُمُ وَلَا يُحْكَمُ عَلَيْهِ ، يَا مَنْ لَمْ يَلِدْ وَلَمْ يُولَدْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ . ( 51 ) يَا نِعْمَ الْحَسِيبُ ، يَا نِعْمَ الطَّبِيبُ ، يَا نِعْمَ الرَّقِيبُ ، يَا نِعْمَ الْقَرِيبُ ، يَا نِعْمَ الْمُجِيبُ ، يَا نِعْمَ الْحَبِيبُ ، يَانِعْمَ الْكَفِيلُ ، يَانِعْمَ الْوَكِيلُ ، يَانِعْمَ الْمَوْلىٰ ، يَا نِعْمَ النَّصِيرُ .(52) يَا سُرُورَ الْعارِفِينَ ، يَا مُنَى الْمُحِبِّينَ ، يَا أَنِيسَ الْمُرِيدِينَ ، يَا حَبِيبَ التَّوَّابِينَ ، يَا رازِقَ الْمُقِلِّينَ ، يَا رَجاءَ الْمُذْنِبِينَ ، يَا قُرَّةَ عَيْنِ الْعابِدِينَ ، يَا مُنَفِّساً عَنِ الْمَكْرُوبِينَ ، يَا مُفَرِّجاً عَنِ الْمَغْمُومِينَ ، يَا إِلٰهَ الْأَوَّلِينَ وَالْآخِرِينَ . ( 53 ) اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِاسْمِكَ يَا رَبَّنا ، يَا إِلٰهَنا ، يَا سَيِّدَنا ، يَا مَوْلانا ، يَا ناصِرَنا ، يَا حافِظَنا ، يَا دَلِيلَنا ، يَا مُعِينَنا ، يَا حَبِيبَنا ، يَا طَبِيبَنا . ( 54 ) يَا رَبَّ النَّبِيِّينَ وَ الْأَبْرارِ ، يَا رَبَّ الصِّدِّيقِينَ وَالْأَخْيارِ ، يَا رَبَّ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ ، يَا رَبَّ الصِّغارِ وَالْكِبارِ ، يَا رَبَّ الْحُبُوبِ وَالثِّمارِ ، يَا رَبَّ الْأَ نْهارِ وَالْأَشْجارِ ، يَا رَبَّ الصَّحارِى وَالْقِفارِ ، يَا رَبَّ الْبَرارِى وَالْبِحارِ ، يَا رَبَّ اللَّيْلِ وَالنَّهارِ ، يَا رَبَّ الْأَعْلانِ وَالْأَسْرارِ . ( 55 ) يَا مَنْ نَفَذَ فِى كُلِّ شَىْءٍ أَمْرُهُ ، يَا مَنْ لَحِقَ بِكُلِّ شَىْءٍ عِلْمُهُ ، يَا مَنْ بَلَغَتْ إِلىٰ كُلِّ شَىْءٍ قُدْرَتُهُ ، يَا مَنْ لَاتُحْصِى الْعِبادُ نِعَمَهُ ، يَا مَنْ لَا تَبْلُغُ الْخَلائِقُ شُكْرَهُ ، يَا مَنْ لَاتُدْرِكُ الْأَفْهامُ جَلالَهُ ، يَا مَنْ لَاتَنالُ الْأَوْهامُ