111الهى، پس ابَىّ بن كعب التماس كرد كه حضرترسول صلى الله عليه و آله فضيلت اين دعا را بيان فرمايد، حضرت بعضى از ثواب بسيار آن را فرمود ، هركه طالب است رجوع به كتاب مهج نمايد ، و دعا اين است :
بِسْمِ اللّٰهِ الرَّحْمٰنِ الرَّحِيمِ
الْحَمْدُ لِلّٰهِ الَّذِى لَاإِلٰهَ إِلّا هُوَ الْمَلِكُ الْحَقُّ الْمُبِينُ ، الْمُدَبِّرُ بِلا وَزِيرٍ ، وَلَا خَلْقٍ مِنْ عِبادِهِ يَسْتَشِيرُ ، الْأَوَّلُ غَيْرُ مَوْصُوفٍ 1 ، وَالْباقِى بَعْدَ فَناءِ الْخَلْقِ ، الْعَظِيمُ الرُّبُوبِيَّةِ ، نُورُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرَضِينَ 2 وَفاطِرُهُما وَمُبْتَدِعُهُما ، بِغَيْرِ عَمَدٍ خَلَقَهُما وَفَتَقَهُما فَتْقاً ، فَقامَتِ السَّمَاوَاتُ طائِعاتٍ بِأَمْرِهِ ، وَاسْتَقَرَّتِ الْأَرَضُونَ بِأَوْتادِها فَوْقَ الْماءِ ، ثُمَّ عَلا رَبُّنا فِى السَّمَاوَاتِ الْعُلىٰ ، الرَّحْمٰنُ عَلَى الْعَرْشِ اسْتَوىٰ ، لَهُ ما فِى السَّمَاوَاتِ وَما فِى الْأَرْضِ وَما بَيْنَهُما وَما تَحْتَ الثَّرىٰ ، فَأَ نَا أَشْهَدُ بِأَ نَّكَ أَ نْتَ اللّٰهُ لَارافِعَ لِما وَضَعْتَ ، وَلَا واضِعَ لِما رَفَعْتَ ، وَلَا مُعِزَّ لِمَنْ أَذْ لَلْتَ ، وَلَا مُذِلَّ لِمَنْ أَعْزَزْتَ ، وَلَا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ ، وَلَا مُعْطِىَ لِما مَنَعْتَ ، وَأَ نْتَ اللّٰهُ لَاإِلٰهَ إِلّا أَ نْتَ ، كُنْتَ إِذْ لَمْ تَكُنْ سَماءٌ مَبْنِيَّةٌ ، وَلَا أَرْضٌ مَدْحِيَّةٌ ، وَلَا شَمْسٌ مُضِيئَةٌ ، وَلَا لَيْلٌ مُظْلِمٌ ، وَلَا نَهارٌ مُضِىءٌ ، وَلَا بَحْرٌ لُجِّيٌّ ، وَلَا جَبَلٌ رَاسٍ 3 ، وَلَا نَجْمٌ سارٍ ، وَلَا قَمَرٌ مُنِيرٌ ، وَلَا رِيحٌ تَهُبُّ ، وَلَا سَحَابٌ يَسْكُبُ ، وَلَا بَرْقٌ يَلْمَعُ ، وَلَا رَعْدٌ يُسَبِّحُ ، وَلَا رُوحٌ تَنَفَّسُ ، وَلَا طَائِرٌ يَطِيرُ ، وَلَا نَارٌ تَتَوَقَّدُ ، وَلَا ماءٌ يَطَّرِدُ ، كُنْتَ قَبْلَ كُلِّ شَىْءٍ ، وَكَوَّنْتَ كُلَّ شَىْءٍ ، وَقَدَرْتَ عَلىٰ كُلِّ شَىْءٍ ، وَابْتَدَعْتَ كُلَّ شَىْءٍ ، وَأَغْنَيْتَ وَأَ فْقَرْتَ ، وَأَمَتَّ وَأَحْيَيْتَ ، وَأَضْحَكْتَ وَأَبْكَيْتَ ، وَعَلَى الْعَرْشِ اسْتَوَيْتَ ، فَتَبارَكْتَ يَا اللّٰهُ وَتَعالَيْتَ ، أَ نْتَ