105وَ لِوالِدَىَّ وَ لِجَمِيعِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ، وَوَسِّعْ عَلَىَّ مِنْ حَلالِ رِزْقِكَ ، وَاكْفِنِى مَؤُونَةَ إِنْسانِ سَوْءٍ ، وَجارِ سَوْءٍ ، وَسُلْطانِ سَوْءٍ ، وَقَرِينِ سَوْءٍ ، وَيَوْمِ سَوْءٍ ، وَساعَةِ سَوْءٍ ، وَانْتَقِمْ لِى مِمَّنْ يَكِيدُنِى ، وَمِمَّنْ يَبْغِى عَلَىَّ ، وَيُرِيدُ بِى وَبِأَهْلِى وَأَوْلادِى وَ إِخْوانِى وَجِيرانِى وَقَراباتِى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ ظُلْماً ، إِنَّكَ عَلىٰ ما تَشَاءُ قَدِيرٌ ، وَبِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمٌ ، آمِينَ رَبَّ الْعالَمِينَ .
پس بگويد : اللّٰهُمَّ بِحَقِّ هٰذَا الدُّعاءِ تَفَضَّلْ عَلىٰ فُقَراءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْغِنىٰ وَالثَّرْوَةِ ، وَعَلىٰ مَرْضَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالشِّفاءِ وَالصِّحَّةِ ، وَعَلىٰ أَحْياءِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِاللُّطْفِ وَالْكَرامَةِ ، وَعَلىٰ أَمْواتِ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالْمَغْفِرَةِ وَالرَّحْمَةِ ، وَعَلىٰ مُسافِرِى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِناتِ بِالرَّدِّ إِلىٰ أَوْطانِهِمْ سالمِينَ غانِمِينَ ، بِرَحْمَتِكَ يَا أَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ ، وَصَلَّى اللّٰهُ عَلىٰ سَيِّدنا مُحَمَّدٍ خاتَمِ النَّبِيِّينَ وَعِتْرَتِهِ الطَّاهِرِينَ وَسَلَّمَ تَسْلِيماً كَثِيراً 1 .
و شيخ ابن فهد گفته كه : مستحبّ است بعد از دعاى سمات بگويى :
اللّٰهُمَّ إِنِّى أَسْأَ لُكَ بِحُرْمَةِ هٰذَا الدُّعاءِ ، وَبِما فاتَ مِنْهُ مِنَ الْأَسْماءِ ، وَبِما يَشْتَمِلُ عَلَيْهِ مِنَ التَّفْسِيرِ وَالتَّدْبِيرِ الَّذِى لَايُحِيطُ بِهِ إِلّا أَ نْتَ ، أَنْ تَفْعَلَ بِى كَذا وَكذا ، و به جاى كذا و كذا حاجت خود را بخواهد 2 .
دعاى مَشلول
دعاى مشلول
موسوم به دعاء الشّابّ المأخوذ بذنبه، منقول از كتب كفعمى و مهج الدّعوات ، و آن دعايى است كه تعليم فرموده آن را حضرت امير المؤمنين عليه السلام به جوانى كه به واسطۀ گناه و ستم