74قال الطبري في تاريخه 366 :4، وابن كثير في البداية والنهاية 197 :7: «خطب - عثمان- الناس، فقام إليه جهجاه الغفاري فصاح: يا عثمان، ألا إنّ هذه شارف قد جئنا بها، عليها عباءة وجامعة، فانزل فلندرعك العباءة، ولنطرحك في الجامعة، ولنحملك على الشارف، ثمّ نطرحك في جبل الدخان، فقال عثمان: قبّحك الله وقبّح ما جئت به».
وينقل الطبري أيضاً في نفس المصدر أنّ الجهجاه قال لعثمان: «قم يا نعثل، فانزل عن هذا المنبر، وأخذ العصا فكسّرها على ركبته اليمنى».
وفي نقل آخر يقول: «إنّ جهجاهاً الغفاري أخذ عصاً كانت في يد عثمان فكسّرها على ركبته..».
11- الصحابي سعد بن أبي وقّاص:
في تاريخ الطبري 375 :3 «عن أبي جبيه، قال نظرت إلى سعد بن أبي وقّاص يوم قتل عثمان دخل عليه ثمّ خرج من عنده وهو يسترجع ممّا يرى على الباب فقال له مروان: الآن تندم! أنت أشعرته (أي شهَّر به وطعن فيه)، فاسمع سعداً يقول: استغفر الله لم أكن أظنّ الناس يجترئون هذه الجرأة ولا يطلبون دمه».