71العبدي، من بني عبد القيس: صحابي، كان شريفاً مطاعاً، من أشجع الناس . ولاّه عثمان إمرة السند، ولم يستطع دخولها فعاد إلى البصرة . واشترك في الفتنة أيّام عثمان . ولمّا كان يوم الجمل ( بين علي وعائشة ) أقبل في ثلاث مئة من بني عبد القيس وربيعة، فقاتل مع أصحاب علي ».
5- الصحابي هشام بن الوليد المخزومي:
قال ابن عساكر 451 :43: «قال: لمّا أصاب عمّار بن ياسر الذي أصابه، قال هشام بن الوليد بن المغيرة: لتقتلن به ضخم المنطقة من بني أُميّة قال: كأنّه عثمان بن عفان».
وقال ابن عبد البر في الاستيعاب 422 :2: «وللحلف والولاء الذي بين بني مخزوم وبين عمّار وأبيه ياسر كان اجتماع بني مخزوم إلى عثمان حين نال من عمّار غلمان عثمان ما نالوا من الضرب، حتّى انفتق له فتق في بطنه ورغموا وكسروا ضلعاً من أضلاعه، فاجتمعت بنو مخزوم وقالوا: والله لئن مات لا قتلنا به أحداً غير عثمان».
6- الصحابي زيد بن صوحان العبدي:
في تاريخ الطبري 386: 3، والبداية والنهاية لابن كثير 194 :7 قالا: «وخرج أهل الكوفة - أي على عثمان - في