52وامتدادها إلى داخل العراق، وبيان أنّ الإيرانيين يعملون لبسط نفوذهم على شيعة العراق، وأنّ المخابرات الايرانية موجودة في كُلّ مكان في العراق، وأنّها هي من يدعم الحركات الجهادية، وذلك لإشغال الأمريكان بالوضع الداخلي في العراق كي لا يلتفتوا إلى إيران.
3- العمل على تضخيم الخلاف بين التيار الصدري (سيما وأنّهم يرفعون راية الجهاد) من جهة وباقي التيارات ولا سيما تيار السيستاني من جهة أُخرى، مع محاولة إيجاد فتنة بينهم وذلك من خلال بث الشائعات، بل ولا مانع من قتل طرف من الأطراف وإلصاق التهمة بالطرف الآخر.
4- العمل على تحطيم النفسية الشيعية وإظهارها على أنّها عميلة للأمريكان وللغرب، وبالأخص كبيرهم السيستاني، وذلك لبيان صورتهم الحقيقية أمام العالم الإسلامي.
5- استغلال الخطابات والفتاوى الشيعية وإيجاد ثغرات الخلاف فيها وإظهارها وتبيانها، وبالخصوص خطابات حسن نصر الله، وذلك لخلق بغض وكراهية لحزب الله على أنّه من المؤيّدين للرئيس صدام حسين ضد الأمريكان، وأنّه يحاول إيجاد حزب الله في العراق، وكذلك تسقيط قناة المنار والترويج بأنّها ضد مصلحة العراق وأنّها بوق من أبواق