47عنده مكتب يستقبل الناس فيه وليس سيداً، بل كان يستقبلهم في مدرسته بحي العمارة في النجف.
15- عابوا علي أنّني لم أنقّح الأحاديث ولم أحتج بالصحيح منها، بل أخذت الأحاديث الضعيفة المروية في كتبهم التي رواها الضعفاء والمجاهيل فاحتججت بها، وأنّني اعتبرت مضامين الأحاديث التي سقتها أنّها عقائد للشيعة، معلّلين بذلك أنّ الشيعة لا يعتقدون بمضمون كُلّ حديث مروي في كتبهم، لأنّ منها ما هو ضعيف، ومنها ما هو معارَض بغيره، والعقائد إنّما تُعرف من نصّ علماء الطائفة عليها في كتبهم المعروفة، لا من أحاديث ضعيفة متناثرة، وأنّني احتججت بكُلّ حديث رويته أو أيّ كتاب تلقّيته، بغض النظر عن كون الكتاب معتبراً أو لا، وكون كاتبه له ثقل علمي أو لا، وذلك صحيح حيث لم يكن يهمّني صحّة الحديث والثقة من علماء الشيعة لكي أنقل آراءهم، وإنّما ما كان يهمّني هو طرح الشبهة فقط.
16- إنّني تقصّدت تقطيع الأحاديث بما يُلائِم الغرض، حيث إنّني بترت ذيل بعض الأحاديث ليتوهّم القرَّاء أنّها كانت مسوقة لذمِّ الشيعة مع أنّها لمدحهم.
17- ذكرت في ص 33 حديثاً عن النبيّ (ص) في فضل