42الكتب التي الّفت للرد على الكتاب وبدأت أتتبع بعضها عبر الانترنت، وهنا لفت انتباهي كتاب باسم (لله وللحقيقة) للشيخ علي آل محسن، وكم كانت صدمتي كبيرة عندما وجدت أنّ هنالك مغالطات كثيرة وردت في الكتاب غير التي كنت أعرفها والتي لم يراجعها الشيخ أبي عبد الرحمن حينها أيضاً.
أهم هذه المغالطات التي عقّب عليها آل محسن هي:
1- إنّي ردَدت كلمة (السادة) على شخصيات ليسوا منتسبين للسادة، وهذه كانت غلطة فادحة جدّاً خاصّة أنّ الشيعة يهتمّون ويفرّقون بين الشيخ والسيد... فقد وصفت الشيخ محمّد الحسين آل كاشف الغطاء بأنّه سيِّد، في الصفحات 3، 5، 9، 32، 52، 53، 54 وغيرها، وذكرت اسمه تارة صحيحاً كما في ص 5، وتارة مغلوطاً كما في ص 3، حيث قلت: محمّد آل الحسين كاشف الغطاء، ووصفت أحمد الكاتب في ص6 بأنّه سيِّد، بينما هو ليس منتسباً إلى النبيّ (ص)، وكذلك شركته في السيادة مع السيد موسى الموسوي في ص 6، وكرَّرت الخطأ نفسه في ص 7.
ووصفت الميرزا علي الغروي في ص 7، 21 بأنّه سيد مع أنّه ليس سيداً أيضاً، ووصفت الشيخ محمّد جواد مغنية في