252
زرقاوي أم إرهابي ؟!
وبعد فترة قصيرة مرّ بي الشيخ أبو عبد الرحمن ليطمئنّ عليّ ويسألني عن أحوالي وما إذا كانت الظروف التي أمرّ بها قد انتهت ، وقال لي: إنّ الأخوة بحاجة إليّ الآن لأكون إلى جانبهم في هذه المرحلة، فقلت له: إلى أين وصلتم وما هو منهج العمل الآن؟
وبيّنت له أنّي أقترح أن نتريّث مرحليّاً حتّى يتّضح وضع الساحة حيث إنّه حسب ما نرى ونسمع هنالك تخبّط وتعدّد أحزاب إسلاميّة في الساحة، وبالتأكيد بعضهم عملاء للغرب ولهم مآرب وأهداف غير أهدافنا، فقال لي: كيف تقول هذا، فهذا هو وقت عملنا أكثر من أيّ وقت مضى، فالآن فرصة لنا للتخلّص من الشيعة ومن شركياتهم قاتلهم الله، خصوصاً وأنّ الساحة بيدنا الآن, فقلت له: ما رأيك بمقتدى الصدر أنا