238الأمور من حال الأمّة الإسلاميّة.
وبعد وصولي إلى بغداد وفي صبيحة اليوم التالي ذهبت إلى الشيخ أبي عبد الرحمن والتقيت به مجدّداً وبيّنت له أنّني اطّلعت على وضع النجف، وأنّني أدّيت ما طلب منّي، ولكن الوقت لم يكن كافياً لكي أطّلع على كُلّ ما هو مطلوب.
واتّفقت أنا والشيخ أبو عبد الرحمن على أن نلتقي في اليوم التالي بحضور الأخوة، وفعلاً اجتمعنا في اليوم التالي مع باقي الأخوة، وبدأ الشيخ أبو عبد الرحمن يوزّع المهام على الحاضرين، وكنت أستمع للشيخ أبي عبد الرحمن ولم أكن مقتنعاً بكثير من الأمور التي قالها، وبعد انتهاء الاجتماع بيّنت للشيخ أبي عبد الرحمن أنّه لدي ظروف تمنعني من التواجد معهم في الأسابيع المقبلة.
مرّ شهران اعتكفت فيهما في المنزل، وبدأت أطالع الكتب التي أهداني إيّاها الأخ جواد، فقرأت كتاب المراجعات وأعجبت بالأسلوب الراقي للحوار الذي جرى بين عبد الحسين شرف الدين وبين الشيخ سليم البشري رحمه الله مفتي الأزهر، كما وقرأت كتاب لماذا اخترت مذهب أهل البيت؟ للشيخ مرعي الأنطاكي، ولعلّ أكثر ما شدّني هو كتاب بعنوان انتصار الحقّ للشيخ عصام العماد، وهو عبارة