159
الإقرار بتحريف القرآن
وذات مرّة سألت الأخ جواد عن رأيه بمن يقول بتحريف القرآن؟
فقال: يا أخي حسين، اعلم هداني الله وإيّاك أنّه لا يوجد مسلم على وجه الأرض يقول: إنّ هذا القرآن محرّف، لا من الشيعة ولا من السنّة، وإنّما هي روايات وجدت في كتب الفريقين, أمّا بالنسبة للروايات التي وردت في كتب الشيعة فهي أحاديث آحاد شاذّة إمّا ضعيفة أو موضوعة أو المقصود بها تحريف المعنى لا الزياده والنقصان، والذي طرح هذه الشبهة على الشيعة له غايتان لا ثالث لهما:
- إبعاد الناس عن قراءة الفكر الشيعي.
- أو للطعن بالإسلام والتشكيك في القرآن عند المسلمين.
لا شكّ أنّ هناك أيادٍ عميلة لها مصلحة لتدمير الإسلام من كُلّ جانب, ولا شكّ أنّك تذكر فتوى الإمام الخميني بإهدار دم المرتدّ سلمان رشدي الذي طعن بالقرآن الكريم، فكيف يفتي