110
الطعن بالنبيّ محمّد(ص)
وفي اليوم التالي التقينا مجدّداً في بيت الأخ باقر, وابتدأت بالحوار قائلاً: كنت قد قرأت رواية في كتبكم تطعن بالنبيّ (ص), فقال الأخ باقر مستغرباً: وما هذه الرواية التي قرأتها يا أخي حسين؟
فذكرت له رواية موجودة في بحار الأنوار كنت قد ذكرتها في الجزء الأوّل من كتابي لله ثمّ للتاريخ في صفحة 21, والتي مفادها أنّ النبيّ (ص) كان نائماً بين علي وعائشة تحت لحاف واحد.
فتغيّر وجه الأخ جواد مستنكراً لهذا القول، ثمّ توجّه إلى مكتبته وجاء وفي يده كتاب, ثمّ قال : أوّلاً: يا أخي حسين، يجب أن نتقي الله عزّوجلّ في رسوله الكريم، ولا يمكن أن نتقبّل أيّ كلام من هذا القبيل حتّى وإن روي في كتب الشيعة أو السنّة, فالله عزّ وجلّ وصف نبيّه بقوله: (وَإِنَّكَ لَعَلَى خُلُقٍ عَظِيمٍ) القلم:4، فهذه الآيه تكفي لردّ أيّ حديث يطعن بالنبيّ (ص).