107الآخرة, ومنع الخوارج والمعتزلة وبعض المرجئة».
3- قال النووي في شرحه لصحيح مسلم 3:15 : «اعلم أنّ مذهب أهل السنّة بأجمعهم أنّ رؤية الله تعالى ممكنة غير مستحيلة, وأجمعوا أيضاً على وقوعها في الآخرة, وأنّ المؤمنين يرون الله تعالى دون الكافرين, وزعمت طائفة من أهل البدع المعتزلة والخوارج وبعض المرجئة أنّ الله تعالى لا يراه أحد من خلقه, وأنّ رؤيته مستحيلة عقلاً, وهذا الذي قالوه خطأ صريح وجهل قبيح, وقد تظاهرت أدلّة الكتاب والسنّة وإجماع الصحابة فمن بعدهم سلف الأمّة على إثبات رؤية الله تعالى في الآخرة للمؤمنين».
4- وقال الذهبي في سير أعلام النبلاء 2:167 : «وأمّا رؤية الله عياناً في الآخرة فأمر متيقّن تواترت به النصوص, جمع أحاديثها الدار قطني والبيهقي وغيرهما».
5- وقال ابن تيميّة في مجموع الفتاوى الكبرى 6:486 : «والذي عليه جمهور السلف أنّ من جحد رؤية الله في الدار الآخرة فهوكافر, فإن كان ممّن لم يبلغه العلم في ذلك عرّف ذلك كما يعرف من لم تبلغه شرائع الإسلام, فإن أصرّ على الجحود بعد بلوغ العلم له فهوكافر, والأحاديث والآثار في هذا كثيرة مشهورة, قد دوّن العلماء فيها كتباً مثل كتاب الرؤيا للدارقطني ولأبي نعيم وللآجري».