82(حديد: 4) مىگويد:
أي بقدرته و سلطانه و علمه. و هذا تمثيل للإحاطة بما يصدر منهم اينما داروا في الأرض من برّ و بحر. 1
يعنى به قدرت و سلطنت و علم او، و اين تمثيلى است از احاطه خدا به آنچه از آنها صادر مىشود در هر كجاى زمين از خشكى يا دريا كه بگردند.
ط) او در تفسير آيه: ( فَإِذٰا قَرَأْنٰاهُ ) (قيامت: 18) مىگويد: « أياتممنا قرائته عليك بلسان جبرئيل » 2؛ «يعنى چون قرائت آن را بر تو به زبان جبرئيل تمام كرديم».
ى) وى در تفسير آيه: ( نَسُوا اللّٰهَ فَنَسِيَهُمْ ) (توبه: 67) مىگويد: « تركوا الله فتركهم من كرامته و ثوابه » 3؛ «ترك كردند خدا را، خدا نيز آنان را از كرامت و ثوابش ترك نمود».
ك) شوكانى در تأويل آيه: ( فَالْيَوْمَ نَنْسٰاهُمْ ) (اعراف: 51) مىگويد: « أي نتركهم في النار » 4؛ «يعنى آنها را در آتش رها مىكنيم».
ل) وى در تأويل آيه: ( وَ مَنْ كٰانَ فِي هٰذِهِ أَعْمىٰ ) (اسراء:72) مىگويد: « أي كان من المدعوين في هذه