44است كه از اينگونه الفاظ وكنايات واستعارات استفاده كند، گرچه از حيث محتوايى نيز معجزه مىباشد، ولى خيلى از افراد مردم آن معانى دقيقه را درك نمىكنند.
محمّد ناصر الدين البانى در حاشيه كتاب «مختصر العلو» مىنويسد:
قرائن المجاز الموجبة للعدول اليه عن الحقيقة ثلاث:العقلية: كقوله تعالي: وَ سْئَلِ الْقَرْيَةَ الَّتِي كُنّٰا فِيهٰا وَ الْعِيرَ الَّتِي أَقْبَلْنٰا فِيهٰا وَ إِنّٰا لَصٰادِقُونَ اي اهلهما. ومنه: (وَ اخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ الذُّلِّ ) الثانية: الفوقية؛ مثل (يٰا هٰامٰانُ عَلَى الطِّينِ فَاجْعَلْ لِي صَرْحاً) أي مُر من يبني؛ لانّ مثله مما يعرف انّه لا يبني. الثالثة: نحو (مَثَلُ نُورِهِ ) فانّها دليل علي انّ الله غير النور. 1
قرائن مجاز كه موجب عدول از حقيقت به آن است سه نوع است: يكى عقلى است مثل قول خداوند متعال: (وبپرس از قريهاى كه ما در آن هستيم وقافلهاى كه با آن مواجه شديم) يعنى از اهل اين دو سؤال كن با تقدير كلمه (اهل). واز همين قبيل است آيه ( وَ اخْفِضْ لَهُمٰا جَنٰاحَ الذُّلِّ ) . دوم: فوقيتاست؛ مثل آيه ( يٰا هٰامٰانُ ابْنِ لِي صَرْحاً ) ومعناى آن اين